في القرآن الكريم
وردت هذه اللفظة في القرآن الكريم ( 7 ) مرات بصيغ مختلفة ، منها قوله تعالى :
فَلَمَّا قَضَيْنا عَلَيْهِ الْمَوْتَ ما دَلَّهُمْ عَلى مَوْتِهِ إِلَّا دَابَّةُ الْأَرْضِ تَأْكُلُ مِنْسَأَتَهُ
« 1 » .
في الاصطلاح الصوفي
الدكتور حسن الشرقاوي
يقول : « الاستدلال : هو عملية عقلية ظاهرية تدل على أن وراءها عقلًا غريزياً باطناً » « 2 » .
إضافات وايضاحات :
[ مسألة ] : في سقوط كلفة الاستدلال
يقول الشيخ إسماعيل حقي البروسوي :
« أمة محمد صلى الله تعالى عليه وسلم لما سلكوا طريق الحق بأقدام جذبات الألوهية على وفق المتابعة الحبيبية ، أسقط عنهم كلفة الاستدلال ببراهين الوصول والوصال » « 3 » .
[ مقارنة ] : في الفرق بين من يستدل به ومن يستدل عليه
يقول الشيخ ابن عطاء الله السكندري :
« شتان بين من يستدل به أو يستدل عليه . المستدل به عرف الحق لأهله ، وأثبت الأمر من وجود أصله .
والاستدلال عليه من عدم الوصول إليه ، وإلا فمتى غاب حتى يستدل عليه ؟ ! ومتى بعد حتى تكون الآثار هي التي توصل إليه ؟ ! » « 4 » .
هامش
( 1 ) - سبأ : 14 .
( 2 ) - سليمان سليم علم الدين التصوف الإسلامي ص 40 .
( 3 ) - الشيخ إسماعيل حقي البروسوي تفسير روح البيان ج 2 ص 424 .
( 4 ) - د . بولس نويا ابن عطاء الله ونشأة الطريقة الشاذلية ص 99 .