الشيخ عبد القادر الجزائري
الخيال : هو البرزخ « 1 » .
الشيخ محيي الدين الطعمي
يقول : « الخيال : هو ظل الوجود ، أي تجلياته ، لكونه دليلًا على الوجود الإلهي » « 2 »
الدكتورة سعاد الحكيم
تقول : « الخيال [ عند ابن عربي ] : هو ليس تخيلًا نزوياً عابراً لا قيمة واقعية له ، كما أنه ليس خيالًا خلاقاً كما عرفه الفنانون ، بل طاقة وقوة ذات بعد حقيقي واقعي يسعى إلى التحقق في الحس بشكل دائم أبدي أزلي ، ينتمي إلى عالم له مقاييس خاصة به وحقائق وسطية برزخية » « 3 » .
[ إضافة ] :
وتضيف الدكتورة قائلة :
« يقسم ابن عربي الوجود شقين : حقيقي وخيالي .
فالوجود الحقيقي : هو الله .
والوجود الخيالي : هو كل ما سواه .
وهذا يرجعنا إلى الحقيقة الواحدة التي تتجلى بوجهيها : الحقي والخلقي .
فالوجه الحقي له الوجود الحقيقي ، والوجه الخلقي ذو وجود خيالي متوهم .
فالعالم خيال ، ولكن ليس بالمعنى السطحي العابر بل بكل ما يحوي الخيال من طاقات إيجابية موضوعية ذات فعالية مشهودة في الحس . وقد استند ابن عربي في تصنيفه العالم خيالًا إلى حديث شريف يقول :
الناس نيام إذا ماتوا انتبهوا
« 4 » ، ولا يخفى أن كل ما يرى في
هامش
( 1 ) - الشيخ عبد القادر الجزائري المواقف في التصوف والوعظ والإرشاد ج 2 ص 528 ( بتصرف ) .
( 2 ) - الشيخ محيي الدين الطعمي فناء اللوح والقلم في شرح فصوص الحكم - ص 115 .
( 3 ) - د . سعاد الحكيم المعجم الصوفي ص 447 .
( 4 ) - فيض القدير ج : 5 ص : 56 .