في القرآن الكريم
وردت هذه اللفظة في القرآن الكريم ( 45 ) مرة ، منها قوله تعالى :
إِنَّ اللَّهَ بِعِبادِهِ لَخَبِيرٌ بَصِيرٌ
« 1 » .
في الاصطلاح الصوفي
أولًا : بمعنى الله جل جلاله
الشيخ ابن عطاء الأدمي
يقول : « الخبير جل جلاله : هو من يخبرك بما في غيبك ، والخبير من يختبر أمرك فيأتيك بالألطاف على حسب المصالح لئلا تستبطئه في المنع » « 2 » .
الإمام أبو حامد الغزالي
يقول : « الخبير جل جلاله . . . هو بمعنى العليم ، لكن العلم إذا أضيف إلى الخفايا الباطنة سمي خبرة ، وسمي صاحبها خبيراً » « 3 » .
الشيخ محمد ماء العينين بن مامين
يقول : « الخبير جل جلاله ، أي : العليم بما كان وما يكون » « 4 » .
المفتي حسنين محمد مخلوف
يقول : « الخبير جل جلاله : هو العليم ببواطن الأمور وخفياتها من الخبرة ، وهي العلم بالخفايا الباطنة » « 5 » .
الدكتور محمود السيد حسن
يقول : « الخبير جل جلاله عند الغزالي : هو العالم بكنه الشيء ، المطلع على حقيقته ، وهو المراد بقوله :
فَسْئَلْ بِهِ خَبِيراً
« 6 » » « 7 » .
هامش
( 1 ) - فاطر : 31 .
( 2 ) - بولس نويا اليسوعي - نصوص صوفية غير منشورة ، لشقيق البلخي ابن عطاء الادمي النفري ص 165 .
( 3 ) - الإمام الغزالي المقصد الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى ص 93 .
( 4 ) - الشيخ محمد ماء العينين بن مامين - فاتق الرتق على راتق الفتق ( بهامش نعت البدايات وتوصيف النهايات ) ص 250 .
( 5 ) - حسنين محمد مخلوف - أسماء الله الحسنى والآيات الكريمة الواردة فيها ص 51 .
( 6 ) - الفرقان : 59 .
( 7 ) - د . محمود السيد حسن أسرار المعاني في أسماء الله الحسنى ص 114 113 .