مادة ( خ ن ث )
التخنث
في اللغة
« خُنْثَى : حيوان أو إنسان يجمع بين الذكورة والأنوثة » « 1 » .
في الاصطلاح الصوفي
الإمام أبو حامد الغزالي
يقول : « التخنث : حال يعترى النفس من إفراط الحياء ، يقبض النفس عن الانبساط قولًا وفعلًا » « 2 » .
الخنوثة
الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره
يقول : « الخنوثة : هي معنى مركب من ظلمات الذكورة والأنوثة . فإن كان التركيب على سوا يكون الخنثى متوقفا لا يميل إلى أحد الطرفين ، وإن كان التركيب على تفاوت يكون الخنثى مائلا إلى الزائد من الطرفين » « 3 » .
[ إضافة ] :
وأضاف الشيخ قائلًا : « جعل الله تعالى حجاب العقل الفرقاني الذكورة ، وحجاب العقل القرآني الأنوثة . فما يدرك أحد حقيقة العقلين إلا بإسقاط الذكورة والأنوثة عنه ، وهما عقلان موجبان لوجود العقل النظري والعقل الخلقي . والحق جل وعلا يسقط عن أرباب المتابعة والمبايعة ظلمات الذكورة والأنوثة ويعوضهم بهما الهمة والرجولية . وجعل الخنوثة حجاب الحجاب ، وسواد الظلمات ، وتفرقة الجهات ، وجعلها حجابا لعقول الفلاسفة » « 4 » .
هامش
( 1 ) - المعجم العربي الأساسي ص 425 .
( 2 ) - الإمام الغزالي ميزان العمل ص 284
( 3 ) - الشيخ ابن عربي - مخطوطة مراتب القرة في عيون القدرة ورقة 16 أب .
( 4 ) - المصدر نفسه ورقة 16 ب .