إضافات وايضاحات :
[ مسألة ] : في سبب كونه صلى الله تعالى عليه وسلم على خلق عظيم
يقول الشيخ أبو الحسين النوري :
« كيف لا يكون خلقه عظيماً وقد تجلى الله لسره بأنوار أخلاقه » « 1 » .
ويقول الشيخ الحسين بن منصور الحلاج :
« لما دنى السفير الأعلى من الحق في المسرى أيده ، فقال : ( سل تعط ) فقال : ماذا أسأل وقد أعطيت ، وماذا أبتغي وقد كفيت ، فنودي : إنك لعلى خلق عظيم ، حيث نزهت بساطنا عن طلب الحوائج » « 2 » .
[ تفسير صوفي ] : في تأويل قوله تعالى : وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ
« 3 » .
يقول الإمام جعفر الصادق عليه السلام :
« هو صرف الإيمان ، وحقيقة التوحيد » « 4 » .
ويقول الإمام القشيري :
« يقال :
وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ
، لا بالبلاء تنحرف ، ولا بالعطاء تنصرف » « 5 » .
خلق القرآن
الشيخ نجم الدين الكبرى
يقول : « كان خلقه صلى الله تعالى عليه وسلم القرآن ، بل كان هو القرآن » « 6 » .
هامش
( 1 ) - الشيخ إسماعيل حقي البروسوي تفسير روح البيان ج 10 ص 107 .
( 2 ) - الشيخ محيي الدين الطعمي - موسوعة الإسراء والمعراج - ص 176 .
( 3 ) - القلم : 4 .
( 4 ) - د . علي زيعور التفسير الصوفي للقرآن عند الصادق - ص 210 .
( 5 ) - الإمام القشيري تفسير لطائف الإشارات ج 6 ص 185 .
( 6 ) - الشيخ إسماعيل حقي البروسوي تفسير روح البيان ج 10 ص 107 .