تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 322

مساهمون:

ص٣٢٢

إضافات وايضاحات :

[ مسألة ] : في سبب كونه صلى الله تعالى عليه وسلم على خلق عظيم

يقول الشيخ أبو الحسين النوري :

« كيف لا يكون خلقه عظيماً وقد تجلى الله لسره بأنوار أخلاقه » « 1 » .

ويقول الشيخ الحسين بن منصور الحلاج :

« لما دنى السفير الأعلى من الحق في المسرى أيده ، فقال : ( سل تعط ) فقال : ماذا أسأل وقد أعطيت ، وماذا أبتغي وقد كفيت ، فنودي : إنك لعلى خلق عظيم ، حيث نزهت بساطنا عن طلب الحوائج » « 2 » .

[ تفسير صوفي ] : في تأويل قوله تعالى : وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ

« 3 » .

يقول الإمام جعفر الصادق عليه السلام :

« هو صرف الإيمان ، وحقيقة التوحيد » « 4 » .

ويقول الإمام القشيري :

« يقال :
وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ
، لا بالبلاء تنحرف ، ولا بالعطاء تنصرف » « 5 » .

خلق القرآن

الشيخ نجم الدين الكبرى

يقول : « كان خلقه صلى الله تعالى عليه وسلم القرآن ، بل كان هو القرآن » « 6 » .
هامش
( 1 ) - الشيخ إسماعيل حقي البروسوي تفسير روح البيان ج 10 ص 107 . ( 2 ) - الشيخ محيي الدين الطعمي - موسوعة الإسراء والمعراج - ص 176 . ( 3 ) - القلم : 4 . ( 4 ) - د . علي زيعور التفسير الصوفي للقرآن عند الصادق - ص 210 . ( 5 ) - الإمام القشيري تفسير لطائف الإشارات ج 6 ص 185 . ( 6 ) - الشيخ إسماعيل حقي البروسوي تفسير روح البيان ج 10 ص 107 .