الإمام الغزالي
يقول : « الخلق الحسن : صفة سيد المرسلين صلى الله تعالى عليه وسلم ، وأفضل أعمال الصديقين ، وهو على التحقيق : تسطر الدين ، وثمرة مجاهدة المتقين ، ورياضة المتعبدين » « 1 » .
ويقول : « الخلق الحسن : هو الهيئة الراسخة في النفس ، تصدر عنها الأفعال الجميلة المحمودة عقلًا وشرعاً » « 2 » .
الغوث الأعظم عبد القادر الكيلاني قدس الله سره
يقول : « قيل : الخلق الحسن : قبول ما يرد عليك من جفاء الخلق وقضاء الحق بلا ضجر ولا قلق » « 3 » .
ويقول : « الخلق الحسن : أفضل مناقب العبد ، وبه تظهر جواهر الرجال والإنسان مستور بخَلقه مشهور بخُلُقه » « 4 » .
ويقول : « قيل : الخلق الحسن : أن تكون من الناس قريباً وفياً بينهم غريباً » « 5 » .
الإمام محمد ماضي أبو العزائم
يقول : « الخلق الحسن : هو نسب المرسلين » « 6 » .
إضافات وإيضاحات
[ مسألة - 1 ] : في أحسن الأخلاق
يقول الشيخ محمد بافتادة البروسوي :
« أحسن أخلاق المرء في معاملته مع الحق : التسليم والرضا .
وأحسن أخلاقه في معاملته مع الخلق : العفو والسخاء » « 7 » .
هامش
( 1 ) - الإمام الغزالي إحياء علوم الدين ج 3 ص 49 .
( 2 ) - المصدر نفسه ج 3 ص 53 .
( 3 ) - الشيخ عبد القادر الكيلاني - الغنية لطالبي طريق الحق ج 2 ص 610 .
( 4 ) - المصدر نفسه ج 2 ص 609 .
( 5 ) - المصدر نفسه ج 2 ص 610 .
( 6 ) - الإمام محمد ماضي أبو العزائم شراب الأرواح - ص 31 .
( 7 ) - الشيخ إسماعيل حقي البروسوي تفسير روح البيان ج 1 ص 283 .