الغوث الأعظم عبد القادر الكيلاني قدس الله سره
يقول : « حسن الخلق مع الله جل وجلاله : هو أن تؤدي أوامره ، وتترك نواهيه ، وتطيعه في الأحوال كلها من غير اعتقاد استحقاق العوض عليه ، وتسلم جميع المقدور إليه من غير تهمة ، وتوحده من غير شرك ، وتصدقه في وعده من غير شك . . . » « 1 » .
ويقول : « حسن الخلق : هو أن لا يؤثر فيك جفاء الخلق بعد مطالعتك الحق ، ثم استصغار نفسك وما منها معرفة بعيوبها ، واستعظام الخلق وما منهم نظراً إلى ما أودعوا من الإيمان والحكم . وهو أفضل مناقب العبد ، وفيه تظهر جواهر الرجال » « 2 » .
الشيخ عدي بن مسافر
يقول : « حسن الخلق : هو معاملة كل شخص بما يؤنسه ولا يوحشه ، فمع العلماء بحسن السماع والافتقار ، ومع أهل المعرفة بالسكون والانتظار ، ومع أهل المقامات بالتوحيد والانكسار » « 3 » .
الشيخ محمد مهدي الرواس
يقول : « حسن الخلق . . . هو حسن ملكة ، وسعة صدر ، وقبض لسان عن ما يثقل على الطباع ، وكف الأذى ، وبذل المعروف ، وانه ليمن وبركة » « 4 » .
الخلق الحسن :
الإمام جعفر الصادق عليه السلام
يقول : « الخلق الحسن : هو جمال في الدنيا ، ونزهة في الآخرة ، وبه كمال الدين ، والقربة إلى الله تعالى » « 5 » .
هامش
( 1 ) - الشيخ عبد القادر الكيلاني - الغنية لطالبي طريق الحق ج 2 ص 610 .
( 2 ) - الشيخ ظهير الدين القادري الفتح المبين فيما يتعلق بترياق المحبين ص 38 .
( 3 ) - الشيخ علي بن يوسف الشطنوفي مخطوطة بهجة الأسرار ومعدن الأنوار - ص 309 .
( 4 ) - الشيخ محمد مهدي الرواس بوارق الحقائق ص 290 .
( 5 ) - عادل خير الدين العالم الفكري للإمام جعفر الصادق ص 251 .