[ مقارنة ] : في الفرق بين خاطر الحق وخاطر الملك
يقول الشيخ علي الخواص :
« خاطر الحق لا يكون فيه أمر ولا نهي ، لأن الله تعالى قد فرغ من الأوامر والنواهي على لسان رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم . فكل خاطر وجدت فيه أمرا ونهيا : فهو خاطر الملك بخلاف خاطر الحق ، فإنه لا يعطيك إلا المعارف الإلهية ، ولا يكشف لك إلا عن الأمور المغنية بما جهلته من الكتاب والسنة ، ويكون سمعك وبصرك ، كما ورد فيمن أحبه الخلق » « 1 » .
الخاطر الرباني
الشيخ أحمد بن عطاء الله السكندري
يقول : « الخاطر الرباني : وهو أول الخواطر . . . وهو مقر الخواطر ، وهو لا يخطئ أبداً . وقد يعرف : بالقوة ، والتسلط ، وعدم الاندفاع بالدفع » « 2 » .
الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي
يقول : « الخاطر الرباني : وهو ومصيب أبداً ، وبه تكون الفراسة للمؤمن الكامل ، والمكاشفة عند السالك الصادق » « 3 » .
[ مسألة ] : في موارد الخاطر الرباني
يقول الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي :
« [ الخاطر الرباني ] ويرد بثلاث :
فإذا ورد بالجلال ، يمحق ويفنى .
وإذا ورد بالجمال ، يثبت ويبقى .
وإذا ورد بالكمال ، يصلح ويهدي » « 4 » .
هامش
( 1 ) - الشيخ عبد الوهاب الشعراني مخطوطة الجواهر والدرر ص 290 .
( 2 ) - الشيخ ابن عطاء الله السكندري - مفتاح الفلاح ومصباح الأرواح ص 55 54 .
( 3 ) - الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي جامع الأصول في الأولياء ج 1 ص 90 89 .
( 4 ) - المصدر نفسه ج 1 ص 90 89 .