ويقول الإمام القشيري :
« يقال : الخشية ألطف من الخوف ، وكأنها قريبة من الهيبة » « 1 » .
ويقول الشيخ ابن عطاء الله السكندري
« الخشية أتم من الخوف ، لأن الخوف صفة عموم المؤمنين . والخشية صفة العلماء الربانيين » « 2 » .
[ مقارنة - 3 ] : الفرق بين الخشية والخشوع
يقول الشيخ سهل بن عبد الله التستري :
« الخشوع ظاهر ، والخشية سر » « 3 » .
[ مقارنة - 4 ] : الفرق بين الخشية والإشفاق
يقول الشيخ السراج الطوسي :
« الخشية والإشفاق : اسمان باطنان ، وهما عملان من أعمال القلب .
فالخشية : سر في القلب خفي . والإشفاق من الخشية أخفى من الخشية » « 4 » .
[ تفسير صوفي ] : في تأويل قوله تعالى : إِنَّما يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبادِهِ الْعُلَماءُ
« 5 »
يقول الإمام جعفر الصادق عليه السلام :
« خشية العلماء ، من ترك الحرمة في العبادات .
وترك الحرمة ، في الإخبار عن الحق .
وترك الحرمة ، في متابعة الرسول صلى الله تعالى عليه وسلم .
وترك الحرمة ، في خدمة الأولياء والصديقين » « 6 » .
هامش
( 1 ) - الإمام القشيري تفسير لطائف الإشارات ج 6 ص 22 .
( 2 ) - الشيخ أبو طالب المكي علم القلوب ص 22 .
( 3 ) - الشيخ سهل بن عبد الله التستري تفسير القرآن العظيم ص 72 .
( 4 ) - الشيخ السراج الطوسي اللمع في التصوف ص 82 .
( 5 ) - فاطر : 28 .
( 6 ) - د . علي زيعور التفسير الصوفي للقرآن عند الصادق - ص 190 .