الاستشعار :
هو اكتساب معلومات عن حادثة بعيدة أو جسم بعيد من غير تدخل أية حاسة من الحواس .
الاستجلاب :
تشير هذه الظاهرة إلى قدرة بعض الناس على استجلاب أجسام من أماكن بعيدة وبسرعة عالية ومن دون استخدام أية وسيلة نقل مرئية .
التكوين :
في هذه الظاهرة يعتقد أن المواد التي يظهرها فجأة أصحاب هذه القدرات لم تكن موجودة سابقاً والمفروض أنها قد شكلت في لحظة وقت ظهورها .
إن هذه الظواهر هي بالتأكيد ليست شاملة لكل ما يمكن أن يطلق عليه تعبير ( ظواهر الباراسيكولوجيا ) ، الا أن هذه الظواهر تمثل الأصناف الرئيسة لها .
وإذا انتقلنا إلى الطقوس الوثنية وجدنا أن بعض الفعاليات تظهر ضمن الممارسات السحرية والدينية للعديد من المجتمعات ، وبالذات تلك التي لم تتأثر عاداتها وتقاليدها كثيراً بالحضارات الغربية المعاصرة .
ففي رقصة الشمس التي يمارسها هنود أمريكا الشمالية يفرك قائد الرقصة نبات المريمية على صدر كل راقص من الذين أخذوا القسم على الاشتراك في الفعاليات .
بعد ذلك يقوم قائد الرقصة باستخدام مدية خاصة لهذا الطقس لصنع فتحات صغيرة ، غالباً من دون خروج دم ، في طبقة الجلد العليا لصدر كل واحد من الراقصين ، يغرس بعدها سيخاً أو اثنين في الفتحة التي صنعها في جلد المشارك .
ويصف العالم الفرنسي جيمس مكلينون ما يحدث خلال احتفال ديني سنوي في سري لانكا ، حيث يقوم المشاركون من الهندوس والبوذيين بإدخال أسياخ في خدودهم وأيديهم ، فيما يقوم البعض الآخر بالتدلي من إطارات خشبية من كلابات مثبتة في ظهورهم .