وهو الإيمان بالله تعالى ، وحوله حصن من حديد : وهو التوكل على اللَّه سبحانه ، وحوله حصن من حجارة : وهو الشكر والرضا عن اللَّه عزّ وجلّ ، وحوله حصن من فخار : وهو الأمر والنهي والقيام بهما في جميع الأحوال ، وحوله حصن من لؤلؤ رطب : وهو أدب النفس ، فالمؤمن داخل هذه الحصون ، وإبليس من ورائها ينبح كما ينبح الكلب » « 1 » .
المحصنات
في اللغة
« أحْصَنَت المرأة : 1 . عَفَّت فهي مُحْصَنَة أي عفيفة » « 2 » .
في القرآن الكريم
وردت هذه اللفظة في القرآن الكريم ( 13 ) مرة بمشتقاتها المختلفة ، منها قوله تعالى : (
وَالْمُحْصَناتُ مِنَ الْمُؤْمِناتِ وَالْمُحْصَناتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ
) « 3 » .
في الاصطلاح الصوفي
الشيخ نجم الدين الكبرى
يقول : « المحصنات : هي أبكار حقائق القرآن التي أحصنت من أفهام الأزواج المؤمنات بها ، وهي أزواج العلماء ، وخواص هذه الأمة » « 4 »
هامش
( 1 ) الشيخ عبد اللَّه اليافعي - نشر المحاسن الغالية - ص 101 .
( 2 ) المنجد في اللغة والأعلام - ص 126 .
( 3 ) المائدة : 5 .
( 4 ) الشيخ إسماعيل حقي البروسوي - تفسير روح البيان - ج 2 ص 349 .