[ تفسير صوفي ] : في تأويل قوله تعالى : ( وَحَصُوراً )
« 1 » .
يقول الإمام القشيري :
« أي معتقاً من الشهوات ، مكفياً أحكام البشرية مع كونه من جملة البشر .
ويقال : متوقياً عن المطالبات ، مانعاً نفسه عن ذلك تعززاً وتقرباً .
وقيل : منعته استئصالات بواده الحقائق عليه فلم يبق فيه فضل لحظ » « 2 »
هامش
( 1 ) آل عمران : 39 .
( 2 ) القشيري - تفسير لطائف الإشارات - ج 1 ص 253 .