* ثانياً : بالمعنى العام
الشيخ الحكيم الترمذي
يقول : « حزب اللَّه : هم رجاله في أرضه ، والذابون عن حريمه ، والناصرون
لحقه » « 1 » .
الشيخ أبو سعيد الخراز
يقول : « حزب اللَّه : هم قوم علاهم البهاء والبهجة فنعموا ، ولم يحتملوا الأذى ، وصاروا في حرزه وحماه ، فغلب نورهم الأنوار أجمع ، وعلت مقاماتهم المقامات أجمع ، وهمومهم الهمم أجمع ، فكانوا في عين الجمع مع الحق أبداً » « 2 » .
الشيخ أبو عثمان الحيري النيسابوري
يقول : « حزب اللَّه : هو من يغضب لله ، ولا تأخذه فيه لومة لائم » « 3 » .
الشيخ ابن عطاء الأدمي
حزب اللَّه : هم العباد الذين اتصالهم بالله تعالى دائم ، وأعينهم به قريرة أبداً لا حياة لهم إلا به لاتصال قلوبهم به والنظر إليه بصفاء اليقين ، فحياتهم بحياته موصولة لا موت لهم أبداً ، ولا صبر لهم عنه ، لأنه قد سبى أرواحهم فعلقها عنده فثم مأواها ، قد غشي قلوبهم من النور ما أضاءت به ، فأشرقت ونمت زياداتها على الجوارح ، وصاروا في حرزه
وحماه « 4 » .
الشيخ الحسين بن منصور الحلاج
يقول : « حزب اللَّه : هم الذين إذا نطقوا بهروا ، وإن سكتوا أظهروا ، وإن غابوا حضروا ، وإن ناموا سهروا ، كملوا فكمّلوا ، وأزيحت عنهم علل التخليط فطهروا » « 5 »
هامش
( 1 ) الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي - حقائق التفسير - ص 1418 .
( 2 ) المصدر نفسه - ص 1417 .
( 3 ) المصدر نفسه - ص 1418 .
( 4 ) المصدر نفسه - ص 1418 ) بتصرف ) .
( 5 ) المصدر نفسه - ص 1417 .