والحركة اللسانية ناشئة من إظهار العبودية .
فحركة الروح تحتاج إلى ترك الوسواس .
وحركة القلب تحتاج لحسن الإخلاص .
وحركة اللسان تحتاج للتجرد عن الناس .
وحركة الجسم تحتاج للأدب على أحسن قياس .
فترك الوسواس يكون من ترك الحرام .
وحسن الاخلاص يكون من الندم على الماضي من الذنوب » « 1 » .
[ مسألة - 4 ] : في أقسام الحركة
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي قدّس اللَّه سرّه :
« الحركات على قسمين : حركة جسمانية ، وحركة روحانية » « 2 » .
[ مسألة - 5 ] : في حركات المؤمن وعلاقتها بالخدمة
يقول الشيخ الحكيم الترمذي :
« كل حركات المؤمن إذا كان لله فهو خدمة ، فإذا كان لنفسه فقد صار خادم
نفسه ، فإذا كانت حركاته معصية فقد صار خادم عدوه » « 3 » .
علم السكون والحركة
الشيخ الأكبر ابن عربي قدّس اللَّه سرّه
يقول : « علم السكون والحركة : هو علم الثبوت والإقامة ، وعلم التغيير والانتقال قال تعالى : (
وَلَهُ ما سَكَنَ
) « 4 » ، أي : ما ثبت ، فإن نعت القديم ثابت ، ونعت المحدثات يثبت لثبوتها ويزول لزوالها ، يتغير عليها النعت لقبولها التغيير ، لأنها كانت معدومة فوجدت فقبلت الوجود ، فلم تثبت على حالة العدم ، فلما كان أصلها قبول التنقل من حال إلى
هامش
( 1 ) عبد الرزاق الكنج - تاج العارفين وسيد الصالحين أحمد الرفاعي الكبير - ص 36 - 37 .
( 2 ) الشيخ ابن عربي - الفتوحات المكية - سفر 2 فقرة 18 .
( 3 ) الحكيم الترمذي - ختم الأولياء - ص 52 .
( 4 ) الأنعام : 13 .