والفردانية ، والديمومية ، وقيام الحق بنفسه بالاستغناء عما سواه » « 1 » .
الشيخ نجم الدين الكبرى
يقول : « الحروف المقطعة . . . في أوائل السور ليست من قبيل الحروف المخلوقة ، بل من قبيل آيات الكتاب المبين القديمة ، إذ كل حرف منها دال على معان كثيرة
كالآيات » « 2 » .
الشيخ الأكبر ابن عربي قدّس اللَّه سرّه
يقول : « الحروف المقطعة : في أوائل السور فإنها صور ملائكة وأسماؤهم ، فإذا نطق القاري بها كان مثل النداء بهم فأجابوه » « 3 » .
الشيخ عبد الوهاب الشعراني
يقول : « الحروف المقطعة في أوائل السور . . . حقيقتها أنها أسماء أملاك في السماء لا يعرفها إلا من كشف اللَّه حجابه » « 4 » .
الشيخ أحمد السرهندي
يقول : « الحروف المقطعات القرآنية : إن كل حرف منها بحر مواج من الأسرار الخفية بين العاشق والمعشوق ، ورمز غامض من الرموز الدقيقة بين المحب والمحبوب » « 5 » .
الشيخ إسماعيل حقي البروسوي
يقول : « قال بعضهم : أن الحروف المقطعة : هي أسماء اللَّه تعالى ، ويدل عليه أن علياً كرّم اللَّه وجهه كان يقول : يا كهيعص ، يا حم عسق » « 6 » .
الشيخ الورتجيني
يقول : « الحروف المقطعة : هي رموز معاني سور القرآن ، لا يعرف تلك الرموز إلا
هامش
( 1 ) د . علي زيعور - التفسير الصوفي للقرآن عند الصادق - ص 131 .
( 2 ) الشيخ إسماعيل حقي البروسوي - تفسير روح البيان - ج 6 ص 261 .
( 3 ) الشيخ ابن عربي - الفتوحات المكية - ج 2 ص 248 .
( 4 ) الشيخ عبد الوهاب الشعراني - لطائف المنن والأخلاق - ج 2 ص 103 .
( 5 ) الشيخ أحمد السرهندي - مكتوبات الإمام الرباني - ج 1 ص 298 .
( 6 ) الشيخ إسماعيل حقي البروسوي - تفسير روح البيان - ج 7 ص 364 .