الشيخ الأكبر ابن عربي قدّس اللَّه سرّه
يقول : « الحر : هو من ملك الأمور بأزمتها ولم تملكه ، وصرفها ولم تصرفه » « 1 »
الشيخ عبد الحق بن سبعين
يقول : « الحر : هو من تجمل في إقدامه وتجمل في إعدامه ، ولا يلتفت إلى ما جمعته كفاه ، ويرتضى من الرزق بما كفاه . وهو بسيرته من القوم الذين يصِلون ويصَلون ، ويقول أصغرهم في الصغائر واحزناه ! ويعمل لما بعد الموت ويخاف من النقض وقت الفوت ، ويجعل النقلة ما بين أجفانه » « 2 » .
ويقول : « الحر : هو الذي يقول : ما يجمل بنا أن تكون لنا الأسرار ، وأولياؤنا محرومون منها ومن مواهبنا ، ويحتال على ذلك حتى يؤدي أمانته » « 3 » .
الشيخ أبو العباس التجاني
يقول : « الحر : الذي تحرر من ربقة الأغيار حباً وإرادة وميلًا وتعظيماً واستئناساً ومساكنة وملاحظة ، وغرق في حضرة الجبار ، فلا علم له بغيره . ليس له مع غير اللَّه سكون ولا قرار ، ولا عن غير اللَّه إخبار » « 4 » .
الشيخ أحمد بن علوية المستغانمي
يقول : « حر : أي متحققاً بأوصاف الحرية ، لم تبق فيه شائبة بقية ، كأهل الفناء في الأفعال والصفات » « 5 » .
[ من أقوال الصوفية ] :
يقول الإمام أبو حامد الغزالي :
« صدور الأحرار : قبور الأسرار » « 6 »
هامش
( 1 ) الشيخ ابن عربي - الفتوحات المكية - ج 2 ص 502 .
( 2 ) د . عبد الرحمن بدوي - رسائل ابن سبعين - ص 310 .
( 3 ) المصدر نفسه - ص 231 .
( 4 ) الشيخ علي حرازم بن العربي - جواهر المعاني وبلوغ الأماني في فيض سيدي أبي العباس التجاني - ج 2 ص 65 .
( 5 ) الشيخ ابن علوية المستغانمي - المنح القدوسية في شرح المرشد المعين بطريق الصوفية - ص 209
( 6 ) الإمام الغزالي - مشكاة الأنوار - ص 39