الشيخ أحمد الرفاعي الكبير قدّس اللَّه سرّه
يقول : « الحضور : هو الغيبة عن الأغيار ، ودوام الخشية منه سبحانه » « 1 » .
الشيخ الأكبر ابن عربي قدّس اللَّه سرّه
يقول : « الحضور : هو حضور القلب عند غيبته ، فيتصف بالفناء » « 2 » .
الشيخ عز الدين أحمد الصياد الرفاعي
الحضور : وهو دوام الذكر ، وهو سلم الولاية « 3 » .
الشيخ أحمد زروق
يقول : « الحضور : هو الشعور بوجودهم مع الحق » « 4 » .
الشيخ عبد الوهاب الشعراني
يقول : « المراد ب حضور العبد مع اللَّه : شهوده الحق تعالى من خلف الحجب أو علمه بنظر الحق إليه كما في قوله صلّى اللَّه تعالى عليه وسلّم : ( كأنك تراه ) « 5 » » « 6 » .
الشيخ قاسم الخاني الحلبي
يقول : « الحضور مع اللَّه تعالى : هو الغيبة عن جميع ما سواه ، ولا يغيب الإنسان عن جميع ما سواه إلا في حالة القبض أو الهيبة أو الجلال » « 7 » .
الشيخ أحمد السرهندي
يقول : « الحضور : هو عبارة عن حضور الباطن مع جناب قدس الحق جل
سلطانه » « 8 »
هامش
( 1 ) السيد محمود السامرائي - مجالس السيد أحمد الرفاعي وطريقته - ص 64 .
( 2 ) الشيخ ابن عربي - الفتوحات المكية - ج 2 ص 133 .
( 3 ) الشيخ عز الدين أحمد الصياد الرفاعي - المعارف المحمدية في الوظائف الأحمدية - ص 17 ) بتصرف ) .
( 4 ) الشيخ أحمد زروق - شرح الحكم العطائية - ص 407 .
( 5 ) صحيح مسلم ج : 1 ص : 37 .
( 6 ) الشيخ عبد الوهاب الشعراني - كشف الحجاب والران عن وجه أسئلة الجان - ص 67 .
( 7 ) الشيخ قاسم الخاني الحلبي - السير والسلوك إلى ملك الملوك - ص 131 .
( 8 ) الشيخ أحمد السرهندي - مكتوبات الإمام الرباني - ج 3 ص 16 .