* الحضرة الإلهية
الشيخ الأكبر ابن عربي قدّس اللَّه سرّه
يقول : « الحضرة الإلهية : هي الجامعة للنعت العلي الأعلى ، والنعت الدني
الأدنى » « 1 » .
ويقول : « الحضرات الإلهية . . . هي التي كنى اللَّه عنها : بالأسماء الحسنى » « 2 » .
ويقول : « الحضرة الإلهية : عبارة عن الذات والصفات والأفعال » « 3 » .
[ تعليق ] :
علقت الدكتورة سعاد الحكيم على هذا النص قائلة : « إن كل اسم إلهي مع تجلياته في الكون هو حضرة إلهية ( نكرة ) ، أما الحضرة الإلهية ( معرفة ) فهي الذات الإلهية مع صفاتها وأفعالها في مقابل الحضرة الإنسانية ( مظاهر الحضرة الإلهية وتجلياتها » « 4 » .
الشيخ كمال الدين القاشاني
يقول : « الحضرة الإلهية : هي الأفق الأعلى « 5 » .
الشيخ عبد الغني النابلسي
يقول : « الحضرات الإلهية : وهي ما يحضر الحق تعالى به من عوالم الإمكان ، بحيث يغيب العبد عن شهوده نفسه وغيرها ، ويحضر عنده ربه متجلياً بكل شيء » « 6 » .
إضافات وإيضاحات
[ مسألة - 1 ] : في أنواع الحضرات الإلهية
يقول الشيخ عبد الغني النابلسي :
« لاشك أن لله تعالى حضرتين ، الأولى : حضرة الذات ، وهي القائلة .
هامش
( 1 ) الشيخ ابن عربي - مخطوطة 41 - ورقة 1 أ .
( 2 ) الشيخ ابن عربي - الفتوحات المكية - ج 4 ص 196 .
( 3 ) المصدر نفسه - ج 2 ص 173 .
( 4 ) د . سعاد الحكيم - المعجم الصوفي - ص 327 .
( 5 ) الشيخ كمال الدين القاشاني - اصطلاحات الصوفية - ص 31 ) بتصرف ) .
( 6 ) الشيخ عبد الغني النابلسي - مخطوطة ورد المورود - ورقة 6 أ .