تعالى لنبيه صلّى اللَّه تعالى عليه وسلّم : (
قالَ رَبِّ احْكُمْ بِالْحَقِّ
) « 1 » ، أي : الحق الذي شرعته لنا تعاملنا به ، حتى لا ننكر شيئاً منه مما يقتضيه الكرم الإلهي ، فهو دعاء افتقار وخضوع وذل » « 2 » .
[ مسألة - 2 ] : في حسن الجوار
يقول الشيخ الحسن البصري قدّس اللَّه سرّه :
« ليس حسن الجوار كف الأذى ، إنما حسن الجوار احتمال الأذى » « 3 » .
[ مسألة - 3 ] : في منزل إياك أعني واسمعي يا جارة
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي قدّس اللَّه سرّه :
« منزل إياك أعني واسمعي يا جارة : هو منزل تفريق الأمر وصورة الكتم في الكشف من الحضرة المحمدية » « 4 » .
الجور
في اللغة
« جارَ عن القصد والطريق : مال وعَدَلَ .
جارَ في الحكم : ظَلَم » « 5 » .
في القرآن الكريم
ورد هذا المعنى في القرآن الكريم مرة واحدة في قوله تعالى : (
وَعَلَى اللَّهِ قَصْدُ السَّبِيلِ وَمِنْها جائِرٌ وَلَوْ شاءَ لَهَداكُمْ أَجْمَعِينَ
) « 6 »
هامش
( 1 ) الأنبياء : 112 .
( 2 ) الشيخ إسماعيل حقي البروسوي - تفسير روح البيان - ج 10 ص 253 .
( 3 ) الحافظ أبي الفرج بن الجوزي - التابعي الجليل الحسن البصري رضي اللَّه عنه - ص 37 .
( 4 ) الشيخ ابن عربي - الفتوحات المكية - ج 3 ص 269 .
( 5 ) المعجم العربي الأساسي - ص 277 .
( 6 ) النحل : 9 .