تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 479

مساهمون:

ص٤٧٩

مادة ( ج ور )

الجار

في اللغة

« جارٌ : من يجاور في السكن » « 1 » .

في القرآن الكريم

وردت هذه اللفظة في القرآن الكريم ( 5 ) مرات على اختلاف مشتقاتها ، منها قوله تعالى : (
وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً وَبِالْوالِدَيْنِ إِحْساناً وَبِذِي الْقُرْبى وَالْيَتامى وَالْمَساكِينِ وَالْجارِ ذِي الْقُرْبى وَالْجارِ الْجُنُبِ
) « 2 » .

في الاصطلاح الصوفي

الشيخ عبد الغني النابلسي

الجار [ عند الشيخ ابن الفارض ] « 3 » : كناية عن النفس « 4 » .

إضافات وإيضاحات

[ مسألة - 1 ] : في أن الخلق جيران الحق

يقول الشيخ إسماعيل حقي البروسوي :

« قال بعض العارفين : الخلق أقرب جار للحق تعالى ، وذلك من أعظم البشرى ، فإن للجار حقاً مشروعاً معروفاً يعرفه العلماء بالله ، فينبغي لكل مسلم أن يحضر هذا الجوار الإلهي عند الموت حين يطلب من الحق ما يستحقه الجار على جاره من حيث ما شرع قال
هامش
( 1 ) المعجم العربي الأساسي - ص 278 . ( 2 ) النساء : 36 . ( 3 )لو طويتم نُصْحَ جارٍ لم يكن * فيه يوماً يَاْلُ طيّاً ياْل طي .( 4 ) الشيخان حسن البوريني وعبد الغني النابلسي - شرح ديوان ابن الفارض - ج 1 ص 80 ) بتصرف ) .