جميع ما أثبت في الألواح » « 1 » .
الشيخ عبد الكريم الجيلي قدس اللَّه سره
يقول : « البحر المسجور : [ هو من بحار القدرة ] وهو العلم المصون ، والسر المكنون ، الذي هو بين الكاف والنون » « 2 » .
إضافات وإيضاحات
[ تفسير صوفي ] : في تأويل قوله تعالى : ( وَإِذَا الْبِحارُ سُجِّرَتْ )
« 3 » .
يقول الشيخ إسماعيل حقي البروسوي :
« أي : أحميت أو ملئت بتفجير بعضها إلى بعض حتى تعود بحراً واحداً مختلطا عذبها بملحها وبالعكس . . . وفيه إشارة إلى بحار المعرفة الذاتية ، والحكم الصفاتية ، والعلوم الأسمائية . فإنها إذا اتحدت بالتجلي الوحداني تصير بحراً واحداً ، وهو بحر الذات المشتمل على جميع المراتب ، وإلى البحار الحاصلة من اعتبارات الوجود وشؤونه الكلية ظاهراً وباطناً ، غيباً وشهادة ، دنيا وآخرة ، فإنها قد جمعت واتحدت فصار بحر الوجود بحراً واحداً زخاراً لا ساحل له ولا قعر ، وإلى بحار العناصر بأنه فجر بعضها إلى بعض واتصل كل جزء بأصله فصارت بحراً واحداً » « 4 » .
بحار المعرفة
الشيخ نجم الدين الكبرى
بحار المعرفة : هي بحار صافية ، وفيها شموس غريقة ، أو أنوار أو نيران « 5 »
هامش
( 1 ) الشيخ ابن عربي - تفسير القرآن الكريم - ج 2 ص 548 .
( 2 ) الشيخ عبد الكريم الجيلي - الإنسان الكامل في معرفة الأواخر والأوائل - ج 1 ص 80 .
( 3 ) التكوير : 6 .
( 4 ) الشيخ إسماعيل حقي البروسوي - تفسير روح البيان - ج 10 ص 345 .
( 5 ) الشيخ نجم الدين الكبرى - فوائح الجمال وفواتح الجلال - ص 6 ( بتصرف ) .