البحر اللجي
الإمام أبو حامد الغزالي
يقول : « البحر اللجي : هو الدنيا بما فيها من الأخطار المهلكة ، والأشغال المردية ، والكدورات المعمية » « 1 » .
بحر لا ساحل له
الغوث الأعظم عبد القادر الكيلاني قدس اللَّه سره
يقول : « خذوا عن البحر الذي لا ساحل له » « 2 » .
[ تعليق ] :
علق الدكتور يوسف محمد طه زيدان على هذا النص قائلًا : « قد اغترف معاصرو الإمام من بحر علمه اللدني الذي لا ساحل له ، وأثمر ذلك رجوعاً إلى حضيرة الإسلام ، ودخولًا في دين التوحيد . فلقد تمخضت حركة الإحياء التي قام بها الإمام عن توبة المسلمين ، وعن إيمان غير المسلمين بالإسلام » « 3 » .
بحر بلا شاطئ
الشيخ أبو بكر الشبلي قدس اللَّه سره
يقول : « أنتم أوقاتكم مقطوعة ووقتي ليس له طرفان وبحري بلا شاطئ » « 4 » .
[ تعليق ] :
علّق الشيخ الطوسي على النص قائلًا : « يعني بذلك أن الحال الذي خصني اللَّه تعالى به من التعظيم لله وخالص الذكر له والانقطاع إليه لا نهاية لها ولا انقطاع ، والشيء إذا لم
هامش
( 1 ) الإمام الغزالي - مشكاة الأنوار - ص 82 .
( 2 ) د . يوسف محمد طه زيدان - عبد القادر الكيلاني باز اللَّه الأشهب - ص 76 .
( 3 ) المصدر نفسه - ص 76 .
( 4 ) الشيخ السراج الطوسي - اللمع في التصوف - ص 365 .