القديم ، وهو من صفات اللَّه تعالى » « 1 » .
البيت العتيق القديم
الشيخ الأكبر ابن عربي قدس اللَّه سره
يقول : « البيت العتيق القديم : هو قلب العبد العارف التقي النقي ، الذي وسع الحق سبحانه حقيقته » « 2 » .
بيت العزة
الشيخ كمال الدين القاشاني
يقول : « بيت العزة : هو القلب الواصل إلى مقام الجمع حال الفناء في الحق » « 3 » .
الباحث محمد غازي عرابي
يقول : « بيت العزة : هو لله وهو مخزن بيت الحكمة ، وهذا بيت عز على العارفين فتحه . فبيته سبحانه له لا يعرفه سواه ، فهاهنا وقف العارفون وقفة عجز أمام اللامتناهي الذي بانت ظواهره ، وخفي سره . . فهو نور ، بل هو نور النور ، ورؤية النور من غير أن يتسلط على شيء مستحيلة ، لأن انعكاسه على ما يضاء به هو الواسطة لتعرفه . لذلك جاء في الحديث القدسي : ( كنت كنزاً مخفياً ، فأحببت أن أعرف ، فخلقت الخلق ، فبي عرفوني ) « 4 » . فعن اللَّه لا تبحث ، فإن المطلب عزيز ، بل ابحث عما خلق ، وبه ظهر ، وعليه استوى » « 5 »
هامش
( 1 ) الشيخ إسماعيل حقي البروسوي - تفسير روح البيان - ج 6 ص 29 .
( 2 ) الشيخ ابن عربي - ذخائر الأعلاق - ص 158 .
( 3 ) الشيخ كمال الدين القاشاني - اصطلاحات الصوفية - ص 38 .
( 4 ) كشف الخفاء ج : 2 ص : 173 .
( 5 ) محمد غازي عرابي - النصوص في مصطلحات التصوف - ص 46 - 47 .