معنى يحتمله إذا كان المحتمل الذي يراه موافقا بالكتاب والسنة ، مثل قوله تعالى :
(
يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ
) « 1 » إن أراد به إخراج الطير من البيضة كان تفسيرا ، وإن أراد إخراج المؤمن من الكافر أو العالم من الجاهل كان تأويلا » « 2 » .
الشيخ غياث الدين الدواني
يقول : « التأويل : هو إرجاع صور الأوضاع الشرعية إلى ما لها ، والمعاني التي هي لها ، وكشف تلك الحقائق من تحت تلك الصور » « 3 » .
الشيخ عبد اللَّه الخضري
يقول : « التأويل : هو صرف الآية إلى معنى تحتمله بحيث يوافق الكتاب والسُنة ويختلف باختلاف حال المُؤوِّل من صفاء الفهم ، ورتبة المعرفة ، ونصيب القرب من اللَّه » « 4 » .
الباحث يوسف زيدان
يقول : « التأويل : هو القائم على تذوق الآيات القرآنية والأحاديث تذوقاً روحياً قوامه الكشف ، وعماده التحقيق » « 5 » .
علم التأويل
الشيخ بالي أفندي
علم التأويل : هو علم الباطن ، وهو وجه خاص من وجوه الشريعة الذي لا يعلم إلا عن الكشف الإلهي والذي لا يحصل إلا بعد تحصيل الولاية ، وهو أصل علم الشريعة وروحه ، ولا مخالفة بينهما إلا عند أهل الحجاب « 6 »
هامش
( 1 ) الأنعام : 95 .
( 2 ) الشريف الجرجاني - التعريفات - ص 52 .
( 3 ) الشيخ شهاب الدين السهروردي - هياكل النور - ص 104 .
( 4 ) الشيخ عبد اللَّه الخضري - مخطوطة شرح مكتوبات الشيخ عبد القادر الكيلاني - ص 27 .
( 5 ) يوسف زيدان - الفكر الصوفي عند عبد الكريم الجيلي - ص 222 .
( 6 ) الشيخ بالي أفندي - شرح فصوص الحكم - ص 56 ( بتصرف ) .