الإنسان الخليفة
الشيخ عبد الحق بن سبعين
يقول : « الإنسان الخليفة : هو خلق ضابط لجميع الصور الحسية والخيالية ، وميزان لها يقيدها ويضبطها ، وهو الميزان الأكبر ، والخليفة الأظهر ، ميزان الموازين ، وخليفة الخلفاء والعقل بعض ما فيه ، والعلم جزء مما يحتويه ، إن شهد لهما صحا ، وإن لم يقبل ما شهدا به لم يقبلا » « 1 » .
الإنسان الصغير
الشيخ عبد الحميد التبريزي
الإنسان الصغير : هو العالم الأصغر الجامع لجميع العوالم المجردة والمادية ، جعله اللَّه تعالى مظهراً لذاته وصفاته وأفعاله ، وأنموذجاً للإنسان الكبير من جميع الوجوه ، ليرى ذاته المستجمعة لجميع الأسماء والصفات فيه ، فخلقه مطابقاً له « 2 » .
الإنسان العقلي الجبروتي
الشيخ عبد الحميد التبريزي
يقول : « الإنسان العقلي الجبروتي : هو حقيقة الإنسان الحسي ، وتلك الحقيقة خالية عن الصورة الملكوتية والناسوتية ، بل نور عقلي متعين بتعين عقلي مثل تعين معنى خاص عن معان أُخر » « 3 »
[ مسألة ] : في خصائص الإنسان العقلي الجبروتي
يقول الشيخ عبد الحميد التبريزي :
« الإنسان العقلي [ الحبروتي ] : أعضاؤه روحانية ، وحواسه عقلية ، له بصر عقلي ، وسمع عقلي وذوق ، وشم ولمس عقلية » « 4 »
هامش
( 1 ) د . عبد الرحمن بدوي - رسائل ابن سبعين - ص 195 .
( 2 ) الشيخ عبد الحميد التبريزي - مخطوطة البوارق النورية - ورقة 32 ب - 33 أ ( بتصرف ) .
( 3 ) المصدر نفسه - ورقة 104 أ .
( 4 ) المصدر نفسه - ورقة 137 ب .