الشيخ محمد بن فضل اللَّه البرهانبوري
يقول : « الإنسان : هو المرتبة السابعة من [ مراتب الوجود ] ، المرتبة الجامعة لجميع المراتب أالجسمانية والنورانية والوحدة والواحدية ، وهي التجلي الأخير واللباس الأخير » « 1 » .
الشيخ أحمد السرهندي
يقول : « الإنسان : هو عبارة عن مجموع من عالم الأمر وعالم الخلق .
عالم الخلق : هو صورة الإنسان وظاهره ، وعالم الأمر : هو حقيقة الإنسان وباطنه » « 2 » .
الشيخ ابن قضيب البان
يقول : « الإنسان : هو نقطة الفلك لمدار الوجود .
الإنسان : هو ثمرة شجرة الكون المبنية ، ونواتها المغروسة في الأرض البيضاء » « 3 » .
الشيخ إسماعيل حقي البروسوي
يقول : « الإنسان : هو نسخة إلهية قابلة للواردات الإلهية ، فالنصف الأسفل منه بمنزلة الملك ، والنصف الأعلى بمنزلة الملكوت .
وبعبارة أخرى : الطبيعة والنفس بمنزلة الملك ، والروح والسر بمنزلة الملكوت » « 4 » .
ويقول : « الإنسان : برزخ بين الحقيقة الإلهية والحقيقة الكونية ، وكذا بين الحقيقة الملكية والحقيقة الحيوانية » « 5 » .
الشيخ عبد الغني النابلسي
يقول : « الإنسان : هو مجموع حضرات الوجود كلها بطريق الإجمال ، وهو منقسم
هامش
( 1 ) الشيخ محمد بن فضل اللَّه - مخطوطة التحفة المرسلة إلى النبي صلّى اللَّه تعالى عليه وسلّم - ص 19 .
( 2 ) الشيخ أحمد السرهندي - مكتوبات الإمام الرباني - ج 2 ص 124 .
( 3 ) د . عبد الرحمن بدوي - الإنسان الكامل في الإسلام - ص 156 - 157 .
( 4 ) الشيخ إسماعيل حقي البروسوي - تفسير روح البيان - ج 1 ص 196 .
( 5 ) المصدر نفسه - ج 10 ص 327 .