[ تفسير صوفي - 1 ] : في تأويل قوله صلّى اللَّه تعالى عليه وسلّم : ( المؤمن مرآة المؤمن ) « 1 »
يقول الغوث الأعظم عبد القادر الكيلاني قدّس اللَّه سرّه :
« المراد من الأول قلب العبد المؤمن ، ومن الثاني هو اللَّه تعالى » « 2 » .
[ تفسير صوفي - 2 ] : في تأويل قوله تعالى : ( يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا )
« 3 » .
يقول الشيخ ابن عطاء الأدمي :
« أي : يا أيها الذين أعطيتم قلوباً لا تغفل عني ولا تحجب دوني طرفة عين » « 4 » .
ويقول : « هم الذين خصصتهم ببري ومشاهدتي ، لا يكونون كمن أعميتهم عن مشاهدتي ومطالعة بِري » « 5 » .
[ تفسير صوفي - 3 ] : في تأويل قوله تعالى : ( وَإِنْ طائِفَتانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا )
« 6 »
يقول الشيخ سهل بن عبد اللَّه التستري :
« هو الروح والعقل والقلب ، والطبع والهوى والشهوة ، فإن بغي الطبع والهوى والشهوة على العقل والروح والقلب ، فليقاتله العبد بسيوف المراقبة وسهام المطالعة وأنوار الموافقة ، ليكون الروح والعقل غالباً ، والهوى والشهوة مغلوباً » « 7 » .
[ وصية ] :
يقول الشيخ الحسن البصري قدّس اللَّه سرّه :
« أحسن جوار من جاورك تكن مؤمناً » « 8 »
هامش
( 1 ) الأحاديث المختارة ج : 6 ص : 179 .
( 2 ) الشيخ عبد القادر الكيلاني - سر الأسرار ومظهر الأنوار - ص 22 .
( 3 ) البقرة : 104 .
( 4 ) بولس نويا اليسوعي - نصوص صوفية غير منشورة ، لشقيق البلخي - ابن عطاء الأدمي - النفري - ص 47 .
( 5 ) المصدر نفسه - ص 47 .
( 6 ) الحجرات : 9 .
( 7 ) الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي - حقائق التفسير - ص 1313 .
( 8 ) الحافظ أبي الفرج بن الجوزي - التابعي الجليل الحسن البصري رضي اللَّه عنه - ص 33 .