(
آمَنَ الرَّسُولُ
) » « 1 » .
* ثالثاً : بمعنى المؤمن من العباد
الشيخ الحسن البصري قدّس اللَّه سرّه
يقول : « المؤمن : [ هو من ] صدق قوله فعله ، وسره علانيته ، ومشهده مغيبه » « 2 » .
الشيخ ابن عطاء الأدمي
يقول : « المؤمن [ من العباد ] : من أمن الخلق ظلمه » « 3 » .
ويقول : « المؤمن [ من العباد ] : هو من جعل السبيل إلى الإيمان الاقتداء بالنبي صلّى اللَّه تعالى عليه وسلّم ، وعلم أن لا سبيل إلى الحق إلا بمتابعة النبي صلّى اللَّه تعالى عليه وسلّم . فمن ترك الحق الأدنى ، كيف يصل إلى الحق الأعلى ؟ » « 4 » .
الشيخ أبو بكر بن طاهر الأبهري
يقول : « المؤمن [ من العباد ] : هو من يكون في نفسه في أمن ، والخلق منه في أمن ، ويألفه كل من يراه ، ويفرح برؤيته كل محزون ، ويأنس به كل مستوحش ، ويأوي إليه كل هائم ، فيكون لقاؤه سلوة للمهمومين ، ومجالسته راحة للمريدين ، وكلامه موعظة للمتقين » « 5 » .
الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي
يقول : « قال بعضهم : المؤمنون والمؤمنات : هم المشاهدون لله بقلوبهم » « 6 » .
ويقول : « قيل : المؤمن [ من العباد ] : هو من يأمن قلبه من نفسه » « 7 » .
ويقول : « قال بعضهم : المؤمن [ من العباد ] : من يكون أمينا على قلبه ، أمينا على
هامش
( 1 ) الشيخ يوسف النبهاني - جواهر البحار في فضائل النبي المختار صلّى اللَّه تعالى عليه وسلّم - ج 1 ص 260 .
( 2 ) الحافظ أبي الفرج بن الجوزي - التابعي الجليل الحسن البصري رضي اللَّه عنه - ص 60 .
( 3 ) بولس نويا اليسوعي - نصوص صوفية غير منشورة ، لشقيق البلخي - ابن عطاء الأدمي - النفري - ص 160 .
( 4 ) الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي - حقائق التفسير - ص 1322 .
( 5 ) المصدر نفسه - ص 888 .
( 6 ) الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي - زيادات حقائق التفسير - ص 131 .
( 7 ) المصدر نفسه - ص 101 .