[ مسألة ] : بين الإسلام الكامل والإيمان الكامل
يقول الباحث سعيد حوى :
« الإيمان الكامل والإسلام الكامل سواء بمعنى واحد ، إذ الإسلام الكامل استسلام القلب والجوارح ، والإيمان الكامل : هو تصديق القلب وتصديق الجوارح ، ومن ثم تجد في القرآن الكريم يقول : (
فَأَخْرَجْنا مَنْ كانَ فِيها مِنَ الْمُؤْمِنِينَ . فَما وَجَدْنا فِيها غَيْرَ بَيْتٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ
) « 1 » ، فهؤلاء مسلمون ومؤمنون إيمانهم هو عين إسلامهم ، وإسلامهم هو عين إيمانهم لأنهم مؤمنون كُمّل ، والإسلام الكامل هو عين الإيمان الكامل » « 2 » .
أهل الإيمان الكامل
الشيخ أحمد الرفاعي الكبير قدّس اللَّه سرّه
يقول : « أهل الإيمان الكامل : هم الذين يطلبون الحكمة ، ولا يقف نظرهم عند موضعها » « 3 » .
الإيمان المردود
الشيخ عبد الغني النابلسي
يقول : « الإيمان المردود : هو إيمان اليهود والنصارى وما أشبههم » « 4 » .
الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي
يقول : « الإيمان المردود : هو إيمان الكفرة أوما أشبه » « 5 »
هامش
( 1 ) الذاريات : 35 - 36 .
( 2 ) سعيد حوى - تربيتنا الروحية - ص 29 .
( 3 ) الشيخ أحمد الرفاعي - البرهان المؤيد ( ضمن مجموعة : المجموعة الصغرى للفوائد الكبرى ) - ص 24 .
( 4 ) الشيخ عبد الغني النابلسي - مخطوطة مسائل في علم التوحيد والتصوف - ص 4 .
( 5 ) الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي - جامع الأصول في الأولياء - ج 2 ص 370 .