الدكتورة سعاد الحكيم
أحدية الكثرة عند ابن عربي : هي الأحدية الدالة على الذات الإلهية المتصفة بالأسماء والصفات ، وهي ليست وقفاً على الحق فيشترك الخلق مع الحق في صفة أحدية الكثرة « 1 » .
الباحث محمد غازي عرابي
يقول : « أحدية الكثرة : هي ما بين المحيط والمركز ، مخلوقات وجودية قائمة بأصلها ، ولذلك قيل : أحدية لقيامها بالأحد ، وقيل : كثرة لتكثرها . والحقيقة أنه ما من موجة على سطح البحر إلا وهي جزء من البحر ، وما من ذرة على الشاطيء إلا وهي جزيئة من ذلك البحر المدعو بحر الوجود » « 2 » .
أحدية المجموع
الشيخ الأكبر ابن عربي قدس اللَّه سرّه
يقول : « أحدية المجموع : هي أحدية الألوهة له تعالى » « 3 » .
[ مسألة ] : في تجلي أحدية المجموع
يقول الشيخ محمد بهاء الدين البيطار :
« تجلي أحدية المجموع ، فهو كمن يرى هذه الصور [ صور الأشخاص ] عين الحقيقة الإنسانية ، ولا يصرف نظره إلا لتلك الحقيقة واندراج تلك الصور بها ، فتنمحي تلك الصور في نظره بتلك الحقيقة وتنطوي بشهوده أحكام التميز والتفصيل ، فلا يرى من الصور في نظره بتلك الحقيقة وتنطوي بشهوده أحكام التميز والتفصيل ، فلا يرى من الصور إلا أحديتها التي هي الحقيقة الإنسانية » « 4 »
هامش
( 1 ) د . سعاد الحكيم - المعجم الصوفي - ص 1158 ( بتصرف ) .
( 2 ) محمد غازي عرابي - النصوص في مصطلحات التصوف - ص 12 .
( 3 ) الشيخ ابن عربي - الفتوحات المكية - ج 1 ص 715 .
( 4 ) الشيخ ابن عربي - الفتوحات المكية - ص 237 - 238 .