تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 161

مساهمون:

ص١٦١

الدكتورة سعاد الحكيم

أحدية الكثرة عند ابن عربي : هي الأحدية الدالة على الذات الإلهية المتصفة بالأسماء والصفات ، وهي ليست وقفاً على الحق فيشترك الخلق مع الحق في صفة أحدية الكثرة « 1 » .

الباحث محمد غازي عرابي

يقول : « أحدية الكثرة : هي ما بين المحيط والمركز ، مخلوقات وجودية قائمة بأصلها ، ولذلك قيل : أحدية لقيامها بالأحد ، وقيل : كثرة لتكثرها . والحقيقة أنه ما من موجة على سطح البحر إلا وهي جزء من البحر ، وما من ذرة على الشاطيء إلا وهي جزيئة من ذلك البحر المدعو بحر الوجود » « 2 » .

أحدية المجموع

الشيخ الأكبر ابن عربي قدس اللَّه سرّه

يقول : « أحدية المجموع : هي أحدية الألوهة له تعالى » « 3 » .

[ مسألة ] : في تجلي أحدية المجموع

يقول الشيخ محمد بهاء الدين البيطار :

« تجلي أحدية المجموع ، فهو كمن يرى هذه الصور [ صور الأشخاص ] عين الحقيقة الإنسانية ، ولا يصرف نظره إلا لتلك الحقيقة واندراج تلك الصور بها ، فتنمحي تلك الصور في نظره بتلك الحقيقة وتنطوي بشهوده أحكام التميز والتفصيل ، فلا يرى من الصور في نظره بتلك الحقيقة وتنطوي بشهوده أحكام التميز والتفصيل ، فلا يرى من الصور إلا أحديتها التي هي الحقيقة الإنسانية » « 4 »
هامش
( 1 ) د . سعاد الحكيم - المعجم الصوفي - ص 1158 ( بتصرف ) . ( 2 ) محمد غازي عرابي - النصوص في مصطلحات التصوف - ص 12 . ( 3 ) الشيخ ابن عربي - الفتوحات المكية - ج 1 ص 715 . ( 4 ) الشيخ ابن عربي - الفتوحات المكية - ص 237 - 238 .
موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 161 | الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني