الأب الأول للوجود
الشيخ أبو العباس التجاني
الأب الأول للوجود كله : هي الحقيقة المحمدية على صاحبها أفضل الصلاة والسلام فما في الوجود ذرة موجودة من الأزل إلى الأبد خارجة عنها « 1 » .
الأب الثاني
الدكتورة سعاد الحكيم
تقول : « الأب الثاني : هو المقدمة الثانية التي تبعث على ظهور النتيجة ، فالأثر أو الولد لا يكون إلا عن مقدمتين أو أصلين ، المقدمة الأولى بمثابة الأب الأول ، والمقدمة الثانية بمثابة الأب الثاني ، كما يسميها ابن عربي أحياناً ( أماً ) من حيث أنها ثانية وتحتفظ المقدمة الأولى بصفة الأب » « 2 » .
[ إضافة ] :
وتضيف الدكتورة : « يمكن إيضاح جملة المقصود بالأب الثاني عند ابن عربي كالآتي :
1 . الأب الثاني : هو النفس الكلية ، أو حواء كما يصورها ابن عربي .
2 . الأب الثاني : هو الطبيعة .
3 . الأب الثاني : هو آدم [ من حيث أن الأصل الجسمي ] » « 3 » .
أبو الأجسام الإنسانية
الدكتورة سعاد الحكيم
تقول : « أبو الأجسام الإنسانية [ عند ابن عربي ] : هو الأب الأول الجسمي ، وهو الأصل الجسمي الذي صدرت عنه جميع الأجسام ، آدم » « 4 »
هامش
( 1 ) الشيخ علي حرازم بن العربي - جواهر المعاني وبلوغ الأماني في فيض سيدي أبي العباس التجاني - ج 2 ص 37 .
( 2 ) د . سعاد الحكيم - المعجم الصوفي - ص 40 .
( 3 ) المصدر نفسه - ص 40 - 42 ( بتصرف ) .
( 4 ) المصدر نفسه - ص 46 .