تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 97

مساهمون:

ص٩٧

الأب الأول للوجود

الشيخ أبو العباس التجاني

الأب الأول للوجود كله : هي الحقيقة المحمدية على صاحبها أفضل الصلاة والسلام فما في الوجود ذرة موجودة من الأزل إلى الأبد خارجة عنها « 1 » .

الأب الثاني

الدكتورة سعاد الحكيم

تقول : « الأب الثاني : هو المقدمة الثانية التي تبعث على ظهور النتيجة ، فالأثر أو الولد لا يكون إلا عن مقدمتين أو أصلين ، المقدمة الأولى بمثابة الأب الأول ، والمقدمة الثانية بمثابة الأب الثاني ، كما يسميها ابن عربي أحياناً ( أماً ) من حيث أنها ثانية وتحتفظ المقدمة الأولى بصفة الأب » « 2 » .

[ إضافة ] :

وتضيف الدكتورة : « يمكن إيضاح جملة المقصود بالأب الثاني عند ابن عربي كالآتي : 1 . الأب الثاني : هو النفس الكلية ، أو حواء كما يصورها ابن عربي . 2 . الأب الثاني : هو الطبيعة . 3 . الأب الثاني : هو آدم [ من حيث أن الأصل الجسمي ] » « 3 » .

أبو الأجسام الإنسانية

الدكتورة سعاد الحكيم

تقول : « أبو الأجسام الإنسانية [ عند ابن عربي ] : هو الأب الأول الجسمي ، وهو الأصل الجسمي الذي صدرت عنه جميع الأجسام ، آدم » « 4 »
هامش
( 1 ) الشيخ علي حرازم بن العربي - جواهر المعاني وبلوغ الأماني في فيض سيدي أبي العباس التجاني - ج 2 ص 37 . ( 2 ) د . سعاد الحكيم - المعجم الصوفي - ص 40 . ( 3 ) المصدر نفسه - ص 40 - 42 ( بتصرف ) . ( 4 ) المصدر نفسه - ص 46 .
موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 97 | الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني