الجمال والخير ، ولا يعرفهما الإنسان إلا لو كان هناك معيار شامل كامل يرجع إليه ويقيس عليه وهو اللّه .
ويثبت الفلاسفة وجود اللّه بحجج كونية هي :
حجة الحركة والمحرك الأول ؛ وحجة الممكن والواجب ؛ وحجة العلّية أو العلّة الأولى .
ومن دلائل وجوده تعالى الحجة الغائية ، باعتبار الانسجام والنظام في الوجود ، وهو ما يفرض غاية له ، وعلّة عاقلة هي التي تتولى التدبير لكل هذا الوجود .
والبرهان الوجودي ، أو برهان المثل الأعلى ، أو برهان الاستعلاء والاستكمال : هو أن العقل كلما تصوّر شيئا عظيما يتصور ما هو أعظم منه ، وما من شئ كامل إلا والعقل يتطلع إلى ما هو أكمل منه ، واللّه هو غاية الكمال ولا مزيد عليه ، ولا نقص فيه . وعندما تلح الفكرة على عقولنا وتكون موجودة في تصوّرنا ، نعرف وقتها أن احتياج الفكرة إلى الاستكمال ليس على جهة الصورة ، ولسنا نحن علّته ، فيلزم بالضرورة أن نستشعر وجود اللّه . وهذا هو الدليل الوجودي ، أو الأونطولوچى .
وكل هذه الأدلة لإبطال حجّة الناس أنهم ما بلغهم عن اللّه شئ ولم يعرفوه .
وهو الموجود الواجب الوجود ، الذي لا يمكن أن يكون وجوده من غيره ، أو يكون وجوده لسواه ، إلا فائضا عن وجوده ، فهذا شرح اسمه ، ويتبع هذا الشرح أنه الموجود الذي لا يتكثّر لا بالعدد ولا بالمقدار ، ولا بأجزاء القوام ، ولا بأجزاء الحدّ ، ولا بأجزاء الإضافة ، ولا يتغير لا بالذات ، ولا في لواحق الذات غير المضافة ، ولا في اللواحق المضافة .
وهو مبدأ للوجود المعلول ، ومبدأ للموجود المطلق ؛ وهو صانع العالم باتفاق الفلاسفة سوى الدهرية ، ولا صفة له أصلا ، وما يصدر عنه فيلزم منه لزوما ضروريا .
« اللّه ثلاثة في واحد » . . .
Triune God ( E . ) ; Le Dieu en Trois Personnes ( F . ) ; Der dreieinige Gott ( G . )
الإعتقاد أن اللّه هو الآب والابن وروح القدس ، ثلاثة شخوص بطبيعة واحدة ، وهو اعتقاد النصارى .
اللّه أو الطبيعة . . .
Deus sive Natura ( L . )
جماع فلسفة سبينوزا ( 1632 - 1677 ) في اللّه حيث يعدّه تعالى شيئا واحدا والطبيعة ، فهو تعالى ممتد مكاني من الموضوعات الفيزيائية بقدر ما هو نظام لا مادي ولا ممتد من الفكر ، وبعبارة موجزة : اللّه مادة وعقل معا ، وهو والطبيعة شئ واحد ، فاللّه هو الطبيعة الطابعة أو الفاعلة ، والكون هو الطبيعة المطبوعة .
« اللّه في العالم وخارج عن العالم » . . .
' ' Entheismus ' ' ( G . )
مذهب كارل كاروس ( 1799 - 1869 ) يقول : إن اللّه يتجلّى في العالم وينفذ فيه ، ولكنه في نفس الوقت عال وخارج عنه ، وتصير