على الآخر ، ويبدي أجمل ما بنفسه لعل الآخر تعلق مودته به ؛ والثالثة أن يتكدّر إذا تعذّر الوصال ، ويصيبه من ذلك الغمّ والحزن ؛ والرابعة أن يتمنى محبوبه ويستخبر عن حاله ، ويريد لو يخبره بما في نفسه ؛ والخامسة أن تبلغ المودة حدّها ويحاصر أليفه بها .
آلة . . .
Instrument ( E . ; F . ; G . ) ; Instrumentum ( L . )
الواسطة بين الفاعل والمنفعل ، كالمنشار .
والآلة هي الأداة التي لها طابع عملي ، والأداتية أو الآلية هي صفتها . والمنطق آلة قانونية بمعنى أنه علم عملي .
ونحن نعيش في عالم من الآلات أو الأدوات ، وهذه الآلات أو الأدوات لا وجود لها على هذا النحو إلا بنشاطنا البشرى الذي يستعملها ، والاستعمال هو أن يكون الشئ آلة أو أداة ، وتحيل « الأشياء - الأدوات » أو الآلات من الناحية الأنطولوچية إلى « أشياء - آلات » أخرى ، وبذلك تقتضى كل آلة أو أداة العالم ( هايدجر ) .
ألفيّة . . .
) . G ( hcieR negirh ? ajdnesuat med nov erheL ; ) . F ( muin ? ellim ud enirtcoD ; ) . E ( msinairanelliM ; ) . F ( muin ? elliM ; ) . G ; . E ( muinnelliM ; ) . G ( sumsailihC ; ) . F ( emsailihC ; ) . E ( msailihC
العقيدة الألفية : هي القول بالعصر الألفى الذي سيملك فيه المسيح على الأرض ، بمعنى أن المسيح سينزل إلى الأرض من جديد ، وسيدعو الناس ، وسيهتدون به ، ويحكم الأرض ، ويسود العدل ، ويكثر الخير ، وسيتم ذلك لألف سنة ، وذلك هو العصر الألفى
Millennium
، ويقابل ذلك في الإسلام قول الشيعة بالمهدى المنتظر ، والقول الرائج عموما برجوع المسيح إلى الأرض بعد ظهور المسيح الدجّال ، والأحاديث في ذلك من الإسرائيليات ولا يؤيدها شئ من القرآن ، ولو كانت هذه الرجعة للمسيح وظهور الدجّال حق ، وهما من الأحداث الكبرى ، لما أهملهما القرآن .
والعلم يؤيد القرآن ، والعلم ضد هذه الخرافات ، والرخاء وعدمه كسببين مرهونان بعمل الإنسان ، ونحن مأمورون بالأخذ بالأسباب ، وبردّ الأمور ردا علميا .
اللّه . . .
God ( E . ) ; Dieu ( F . ) ; Deus ( L . ) ; Gott ( G . )
علم دال على الإله الحقّ دلالة جامعة لمعاني الأسماء الحسنى كلها .
واللّه رأس الأسماء الرّبانية جميعا . واسمه تعالى « اللّه » يوصف بكل الصفات ولا توصف به الصفات . ويتردد اسمه تعالى في القرآن أكثر من 2600 مرة ، ومن صفات هذا الاسم سهولته في النطق وفي التذكّر . وفي التوراة هو ألوهيم ، ويهوه ، والاسم الأخير معناه « هو » ، كما نقول « هو اللّه » . وهويته الحق تعالى هي عينه الذي لا يمكن ظهوره إلا باعتبار جملة الأسماء والصفات . واسمه تعالى « اللّه » مظهر الربوبية .
واللّه هو الرّب ، واللّه في اليونانية
Theos
، ومن ثم فالاعتقاد في اللّه هو
Theism
، بينما الربّ في اللاتينية
Deos
، والربوبية هي
Deism
.