تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم الشامل لمصطلحات الفلسفة — صفحة 85

مساهمون:

ص٨٥
الاستخدام العلمي للاصطلاح ، بمعنى أن الاقتصاد السياسي هو العلم الذي يدرس ظواهر إنتاج الثروة ، وتوزيعها ، وتداولها ، واستهلاكها ، ويكتفى فيه بوصف العلاقات الاقتصادية .
اقتران . . .
Conjunction ( E . ) ; Conjonction ( F . ) ; Conjonctio ( L . ) ; Konjunktion ( G . )
الاقتران في القياس هو تأليف الصغرى والكبرى . وتأليف المقدمتين يسمى اقترانا ( غزالى - مقاصد ) .
اقتصاد الرفاهية . . .
Welfare Economics ( E . ) ; E ? conomie de bien - e ? tre ( F . ) ; Fu ? rsorgeo ? konomie ( G . )
اصطلاح بيچو ، يحدد به أدوات تحقيق الرفاهية ، والنظام الاقتصادي الكفيل بذلك ، المعتمد على التخطيط للسياسات العامة للدولة لتحقيق أكبر قدر من الدخول ، ومن الرعاية الاجتماعية ، ومن رأى بيجر أن نفقات الإنتاج لا بد أن تشتمل ضمنا على التكاليف الاجتماعية ، كالعلاج ، والتعليم ، والمواصلات ، والإسكان ، وتحسين ظروف العلم ، وميّز لذلك بين الأرباح الرأسمالية والأرباح الإنتاجية . ( انظر دولة الرفاهية ) .
« الاقتناع لا قيمة له ما لم يصبح عملا » . . .
' ' Conviction is worthless until it is converted in activity ' ' ( E . )
عبارة كارلايل ( 1795 - 1881 ) التي تقرن الاعتقاد بالعمل ، أو النظرية بالتطبيق .
أقنوم . . .
Hypostasis ( E . ; L . ) ; Hypostase ( F . ; G . )
في اللغة هو الأصل ، وجمعه أقانيم . والأقانيم عند النصارى ثلاث صفات من صفات اللّه ، وهي العلم والوجود والحياة ، وعبّروا عن الوجود بالآب ، وعن الحياة بروح القدس ، وعن العلم بالكلمة ، وقالوا : أقنوم الكلمة اتحد بعيسى ، بمعنى أن الطبيعة الإلهية أتحدث بالطبيعة الإنسانية ، بحيث تكون الأولى هي الجوهر الذي به تقوم الثانية ، ومن ثم كان معنى الأقنوم عند كتّاب المسيحية هو الجوهر
substantia
، وكان أول من استخدم اللفظ بهذا المعنى في اللغة الفلسفية أفلوطين ، وإن كان أرسطو قد سبقه إلى استخدامه ، ولكن بمعنى الحامل ، وفي « الرسالة إلى العبرانيين » يعبّر بولس عن المسيح بأنه الجوهر والحامل معا ، أي بالمعنيين الأرسطى والأفلوطينى ، فطبيعته الإلهية هي حامل طبيعته الإنسانية وجوهرها في نفس الوقت .
أكاديمية . . .
Academy ( E . ) ; Acade ? mie ( F . ) ; Academia ( L . ) ; Akademie ( G . )
من اليونانية
akademeia
، المدرسة التي أنشأها أفلاطون بعد سنة ( 387 ق . م ) ، واتخذ مقرّها بقرب حديقة كانت تسمى أكاديميكا
Academeca
، ومن ثم اشتهرت المدرسة بهذا الاسم ، وظلت