بكيمبردچ في القرن السابع عشر ، يجمعهم معا تحمسّهم لأفلاطون ، وثقتهم في العقل ، وتأثروا بتعليم بنيامين ويتشكوت ، وبرز منهم رالف كدويرث ، وهنرى مور . وعارضت الجماعة الكالفينية ، لقيامها على القطعية واللاعقلية .
وترى الجماعة أن التديّن تعقّل ، وأن العقل صوت اللّه ، وأن طاعة أوامر اللّه ليست لأنها أوامره بل لأن ما يأمرنا به هو الخير ، وأن مخالفة العقل مخالفة للّه ، وطالبوا بكنيسة مفتوحة للجميع لا تقوم على الكهانة أو البابوية ، والناس فيها أحرار . وعند أفلاطونيى كمبردچ المسيحية طريقة في العيش ، وأسماهم البعض لهذا السبب « المتحررين من رسمية الدين
Latitudinarians
، ولقبّوهم بالأفلاطونيين ، لأن ويتشكوت ألزم تلاميذه بقراءة أفلاطون ، وكان استمساكه بالأفلاطونية بسبب التزاماتها الأخلاقية ، والجو الأخلاقي الذي تعايش فيه أتباعها ، والطمأنية التي تستحدثها فيهم ، ولأنها فلسفة تترفّع على الماديات وتدعو إلى توخّى الحقيقة وطلب العدل . وكان كوليردچ هو الذي أعطى الجماعة اسمها ذاك « أفلاطونيو كيمبردچ » .
« أفود قطيقى » . . .
Apodeiktiki ( Gr . )
الاسم الذي اشتهر به عند العرب كتاب أرسطو الرابع في المنطق ، ومعنى « أفود قطيقى » البرهان ، وترجمه العرب الإيضاح ، لأنه يوضح فيه القياس الصحيح وغير الصحيح .
أفيروس . . .
Averoys ; Averrois ; Averois ; Averoe ? s ; Averrhoe ? s
اسم الشهرة عند الفرنجه للفيلسوف العربي ابن رشد ( 1126 - 1198 م ) ، وهو عند الفرنجة أشهر فلاسفة الإسلام قاطبة ، وترجم مؤلفاته إلى اللاتينية ميخائيل اسكوت ، وهرمن الألماني ، ووجد الأوروبيون فيه خير شارح لأرسطو ، وكتابه « تهافت التهافت » أقوى مدافع عن الفلسفة ، واشتهرت فلسفته عندهم - إما بالسلب أو بالإيجاب - باسم الرشدية . وابن رشد من فلاسفة الإسلام الذين اضطهدوا بسبب ولائهم للفلسفة ، وأحرقت كتبه ، وكانت معركته مع الفقهاء شرسة ، وحملوا عليه حملة شعواء لمحاولته التأليف بين الشريعة والفلسفة ، ويذكر التاريخ ضمن ما يذكر أن السلطان أبا يوسف يعقوب هو الذي أمر بذلك ، وقد فعل مثل ذلك المنصور بن أبي عامر من قبل ، وشملت الأحكام تحديد الإقامة ، وعدم التعامل معه وإهانته ما أمكن . والحقيقة أن ابن رشد له الكثير من الزلّات الفكرية التي تشطح بعيدا عن الدين وتمارى في التوحيد ، واللييراليون والتنويريون في مصر لا يدافعون عن ابن رشد لأنه ملحد ، بل لأنه كان يحتكم للعقل ، ولأن فلسفته في مجملها عقلية ، ولأن الفقهاء عادوه كما يعادون