تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم الشامل لمصطلحات الفلسفة — صفحة 695

مساهمون:

ص٦٩٥
استنكار لحكم إيجابي ، أو هو حكم على حكم على شئ . وللكيفية أقسام أربعة : الأول الكيفيات المحسوسة سواء كانت انفعالات أو انفعاليات ، والثاني الكيفيات المختصة بالكميات ، أي العارضة للكم ، إما وحدها ، فللمنفصل كالزوجية والفردية ، وللمتصل ، كالتثليث والتربيع ؛ وإما مع غيرها كالخلقة ، فإنها مجموع شكل وهو عارض للكم مع اعتبار اللون ؛ والثالث الكيفيات الاستعدادية ، وهي إما أن تكون استعدادا للقبول والانفعال ، وإما أن تكون استعدادا للدفع واللا قبول ؛ والرابع الكيفيات النفسانية ، وهي إما أن تكون راسخة فتسمى ملكات ، وإما أن تكون غير راسخة فتسمى حالات . والكيفيات كذلك إما أولية أو ثانوية ، والأولية هي التي لا تنفصل عن المادة وتسمى لذلك أصلية ، كالحرارة والبرودة ، والصلابة والامتداد ، والثانوية هي المشتقة من الأولية كالألوان والأصوات .
كيميا . . .
Alchemy ( E . ) ; Alchimie ( F . ; G . )
الاسم القديم للكيمياء ، نقله الأوروبيون عن العرب ، وكان علم الكيميا عندهم من علوم الفلسفة ، والمشتغلون بالكيميا من الفلاسفة ، ومنهم عند العرب جابر بن حيان ( توفى 814 م ) ، والكندي فيلسوف العرب ( توفى 966 م ) ، والرازي ( تونى 925 م ) ، وابن سينا ( توفى 1037 م ) ، والبيروني ( توفى 1050 م ) ، وحنين بن إسحاق ( توفى 873 م ) إلخ . والكيميا كلمة مصرية وتعنى الأرض الجامعة للمعادن ، وهي بذلك علم الأرض أو معادنها ، والإجماع على أن نشأة علم الكيميا كانت نشأة مصرية ، واشتغل به الكهنة ، وكانوا يعرفون به أسرار المواد ، ونبغوا بذلك في صناعات التعدين والأصباغ ، وأسرار التحنيط عندهم كيماوية . ويزعم اليهود أن الكيميا من لفظة شامان العبرية ، ونبغ اليهود في الكيمياء كصناعة لتزييف الذهب والفضة ، وتركيب الدواء ، ولم يكن يمارس الكيميا إلا روحانيون وفلاسفة ، واشتغل بها عند اليهود القباليون وجعلوها علم أسرار المواد . وكان جلّ همّ الفلاسفة أن يكتشفوا المادة التي تحيل المعادن الخسيسة إلى معادن نفيسة ، وأطلقوا عليها اسم حجر الفلاسفة ؛ واشتغلوا بصناعة الدواء وانصرفوا إلى تركيب الدواء الجامع المانع الناجع الذي يشفى كل الأمراض ، وأطلقوا عليه اسم الإكسير ، والأوروبيون تابعوا العرب في اهتمامتهم الكيميائية ، ونقلوا عنهم مصطلحى حجر الفلاسفة والإكسير ، وترجموا مؤلفاتهم ، إلى عهد نظرية الفلوجستون ، والكالكس
Calx
، ثم اكتشاف الأوكسچين ، وعصر لافوازييه ، ثم إنشتاين والعصر النووي الذي نعيش فيه .

كيومرث . . .

هو آدم في الأسطورة الفارسية ، قال بأصلين للوجود : يزدان وأهرمن ، والأول قديم أزلي ، والثاني مخلوق محدث نقيض الأول ، كالظلام نقيض النور ، والشر نقيض الخير .
كينيتيكا . . .
Kinematics , Kinetics ( E . ) ; Cine ? matiqe ( F . ) ; Kinetik ( G . )
علم الحركات المجرّدة عن أسباب حدوثها ، وهو فرع من علم الميكانيكا ، والاصطلاح من وضع أمبير ( 1775 - 1836 ) . * * *
المعجم الشامل لمصطلحات الفلسفة — صفحة 695 | عبد المنعم الحفني