وعبادته وطاعته ؛ والإنسان لديه شعور باطن بالألوهية ، يعنى أنه يحدس وجود اللّه بالفطرة ، وبوسعه أن يميّز الخير من الشر ، إلا أن معصية آدم أفسدت فطرته .
وتقول الكالفنية بالقضاء والقدر ، ولكنها تنكر أن يكون الشر من فعل اللّه ، وإنما هو بسبب خطيئة آدم ، وهذه الخطيئة فساد وراثى في طبيعة البشر ، وهي فساد شامل لكل البشر ، والإنسان فقد بالخطيئة حريته وصار عبدا لشهواته ، ولا يتحرر من الخطيئة إلا بالإيمان باللّه ، والتوكل عليه ، والتسليم لقضائه وقدره وأحكامه ؛ واللّه قد خلق الإنسان على صورته ليجعله قادرا على أن يكون على علاقة مع شخص اللّه ، وأن يفكر أفكار اللّه ، وأن يحب اللّه كما يحبه اللّه ، أي أن الإنسان بالإيمان يصبح في أنس ومشاركة مع اللّه .
وكالفن عاش مطاردا من الكنيسة والسلطات ، وعاش في المنفى يتنقل بين ستراسبورج ، وبازل ، وزيورخ ، وچنيف ، وفي هذه المدينة الأخيرة صارت له الأمور فيها ، فتحوّل إلى طاغية مستبد باسم الدين ، بعد أن كان معروفا بأنه إصلاحى ، وارتكب أبشع جريمة في هذا المجال ، بأن أمر بإحراق الطبيب العظيم والمفكر المتحرر ميشيل سيرفيت ! ! !
كامل . . .
Periect ( F . ) ; Parfait ( F . ) ; Perfectus ( L . ) ; Volkommen ( G . )
هو التام الذي يحصل له جميع ما ينبغي أن يكون حاصلا له ، وربما شرطوا أن يكون وجود الكامل وكمالات وجوده من نفسه لا من غيره ، فإن اعتبر في التام هذا القيد فلا تام في الوجود إلا واجب الوجود تعالى ، وإن لم يعتبر كانت العقول المفارقة تامة ، فإن تمّ غيره منه - بأن يكون مبدأ لكمالات غيره - فهو فوق التام ، والذي أعطى له ما به يتمكن من تحصيل كمالاته يسمى بالمكتفى ، والذي لا يكون حاصلا له ما به يتمكن من تحصيل كمالاته - بل يحتاج في تحصيل كمالاته إلى آخر - يسمى بالناقص .
« كان اللّه هو الكل في الكل ، حين لم يكن ثمّ غير اللّه » . . .
' ' Erit nim Deus omnia in omnibus , quando nihil eriti nisi solus Deus ' ' ( L . )
كان اللّه ولم يكن إلا اللّه ، وبعد فناء الدنيا تعود الأشياء إلى أصلها ، ولا تفنى ، وإنما لا يكون لها وجود ذاتىّ بل تبقى في وجودها الأصلي - أي في اللّه . ( سكوت إريچين ) .
كبرى . . .
Major ( Premiss ) ( E . ) ; Majeure ( Pre ? misse ) ( F . ) ; Major ( L . ) ; Obersatz Major ( G . )
في القياس الحملى عند المنطقيين هي المقدمة ، التي فيها الحدّ الأكبر ؛ وفي القياس الشرطي أو الاستثنائي هي التي تتضمن الشرط .
« كبير خدم الفلسفة » . . .
" Le Premier mai ? tre de l'ho ? tel de la philosophie ' ' ( F . )
الاسم الذي أطلقوه على هولباخ ( 1753 -