المسيح ، ومن دعاواهم أن مريم العذراء والدة المسيح جسدا ، وأن المسيح إله حقّ ، وإنسان كذلك معروف ببشريته ، وله طبيعتان ، ومشيئتان ، ولكنه متوحّد في الأقنوم . والتعميد من طقوس الكاثوليكية ؛ وكتب العهد القديم أساس الاعتقاد الكاثوليكى ، ويؤمن الكاثوليك بالخطيئة الأولى ، وأنها موروثة عن الآباء ، وأن الجنس البشرى يعجز وحده عن تحصيل الهداية ، وأن سقوط الإنسان في الخطيئة استوجب أن يهبّ المخلّص لنجدته ، وأن المسيح قد وهب دمه لخلاص البشرية ، ومات على الصليب فداء للإنسان ، وأن الخلاص يتم بالرحمة ، ولولا رحمة المسيح بالبشر لاستوجبت الخطيئة الأولى لهم اللعنة الأبدية ، والرحمة تعنى المحبة ، ولقد غرست محبته لهم محبة مقابلة في الإنسان ، فترسّخ فيه الإيمان ، وازدهر الأمل ، وتعلّم أن يحب ، ويصفح ، ويغفر ، ويعطى ؛ والإنسان يلقى جزاءه على عمله في الدنيا والآخرة .
كارما . . .
Karma ( E . ) ; Karma ; Karman ( F . ; G . )
الكارما في الديانة الهندوسية هي قانون العقل الذي يحدد نوع الحياة المقبلة للروح عند موت الفرد ، بمعنى أن سلوك الإنسان في الحياة يحدد نوع حياته المقبلة التي تبدأ بالميلاد الثاني ، فإن كان سلوكا روحيا فإن الروح تصعد في طريق العودة إلى الروح العام ، وتتحد به ، وتنال النعيم الأبدي ؛ وإن كانت ما تزال متشبثة بالماديات والشهوات فإنها تضل طريق العودة ، وتتجول ، وتحل بأجساد أخرى .
كاف . . .
Sufficient ( E . ) ; Suffisant ( E . ) ; Sufficiens ( L . ) ; Genu ? gend ( G . )
ما يحصل به الاكتفاء ، والشرط الكافي هو العلّة التي بها يكون الشئ ، والتي بانتفائها ينتفى الشئ ، ومبدأ السبب الكافي هو القول بأن من الضروري أن يكون هناك سبب لكل شئ يتوقف وجوده عليه .
كالفنية . . .
Calvinism ( E . ) ; Calvinisme ( F . ) ; Calvinismus ( G . )
مذهب كالفن ( 1509 - 1564 ) ومن نهج عليه ، وهو صورة متزمتة من بروتستانتية مارتن لوثر ، وله كتاب واحد هو كتاب « نظام الديانة المسيحية
« Institutio Religionis Christeanae
كان كتاب حياته ، وضعه باللاتينية ، وترجم إلى الفرنسية العامية
" Institution de la religion chre ? tienne''
، فكان أول كتاب في اللاهوت بهذه اللغة .
وفلسفة كالفن تنكر مذهب المؤلّهة تدعو إلى قيومية اللّه على العالم ، وتنكر مذهب وحدة الوجود ، لأن كالفن يقول بشخصانية اللّه وعلوّه على العالم ؛ وتنكر الكالفينية حرية البشر ، وتقول إننا بمعرفة اللّه نعرف أنفسنا ، ومعرفة اللّه ليست بمجرد تأكيد وجوده تعالى ، بل هي تقوى اللّه