( ف )
فائض القيمة . . .
Surplus Value ( E . ) ; Plus - value ( F . ) ; Mehrwerth ( G . )
من اصطلاحات الفلسفة الماركسية ، فطبقا لماركس فإن الرأسمالى بحسب آليات السوق يبيع منتجة بسعر التكلفة - أي ما تكلفه في إنتاج هذا المنتج ، فمن أين إذن يأتيه الربح ؟ وطبقا لماركس فإن العامل يحتاج مثلا لأن يعمل طبقا للأسعار الحقيقية للأجور في السوق إلى أربع ساعات يوميا ، ولكن صاحب العمل لا يعطيه الأجر المناسب لتجديد طافته على العمل ، ليضطره أن يعمل عددا إضافيا من الساعات ، كأن يكون هذا الوقت الإضافى ساعتين يوميا ، فكأن العامل في الحقيقة يعمل أربع ساعات لنفسه وساعتين للرأسمالى ، وفائض القيمة هو غلّة هاتين الساعتين .
فاشية . . .
Fascism ( E . ) ; Fascisme ( F . ) ; Faschismus ( G . )
إيديولوچية الحركة التي استولت على السلطة في إيطاليا سنة 1922 بزعامة موسولينى ، واستمرت في الحكم حتى سقوط إيطاليا في يد الحلفاء سنة 1945 . ومنظّرها چيوفانى چنتيله ، وهو الذي وضع ميثاقها ( 1932 ) . وتطلق الفاشية على كل حركة مشابهة في أي بلد في العالم ، ويعرفها جنتيله بأنها حركة بعث قومية تناهض الرأسمالية والشيوعية والاشتراكية ، لأنها جميعا انحيازية لطبقة من الطبقات وتقول بالصراع الطبقي ، الأمر الذي يضعف الجبهة الوطنية ، ولكن الفاشية تؤلف بين كل المصالح ، وتقرّب بين الطبقات ، وتذيب الفوارق ، بهدف خلق دولة قوية تتوسل بالحرب للتوسّع .
واسم الفاشية
Fascismo
أطلقه موسولينى سنة 1919 ، مشتق من اللاتينية
Fasces
أي حزمة العصىّ ومعها فأس ، والمعنى أن العصا الواحدة لا تصلح وليست لها قوة ولا مقاومة ، وإنما العصىّ مجتمعة لا يكسرها شئ ، ويرمز الفأس إلى القائد أو الزعيم الواحد ، أو الدولة المتحدة تحت إمرة زعيم واحد ، يحكم قبضته عليها ، ويوّحدها ، ويوجه تشريعاتها ، ويأخذ بيدها إلى مكان بين الأمم تحت الشمس ، وهو نفس كلام نتنياهو في كتابه بنفس العنوان ، وكأنما نتنياهو يترسّم خطى موسولينى وله فلسفته .
والفاشية ضد الفردية ، وهي مذهب جمعى ، والأمة عند الفاشيين فوق الأفراد ، وسلطة الأمة أو الشعب مطلقة .
وتعيب الفاشية على الثورة الفرنسية أنها دعت إلى شكل هلامى من الحرية والمساواة ، ففتّت في عضد الدولة ، وفرّقت بين جموع الأمة ، وبدلا من الإيثار والغيرية علّمت الناس الأنانية والأثرة ، وجعلت المصلحة الذاتية فوق الواجب العام .
والفاشية فلسفة قوة ، ومذهب مثالي يقول بالمستقبلة ويعمل لها ، ويتجاوز الواقع المرير إلى