تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم الشامل لمصطلحات الفلسفة — صفحة 47

مساهمون:

ص٤٧
للاستقالة والاعتزال ؛ ويوحنا الجندوبى ( 1328 م ) كفّروه ؛ ويوحنا فمّ الذهب ( 407 م ) كفّروه وفصلوه ؛ ويوحنا اللايدنى ( 1536 م ) حاصروه وقبضوا عليه ، وعذبوه ثم قتلوه ؛ ويوحنا المركورى ( 1347 م ) حاكموه وأدانوه ؛ ويوستينوس ( 165 م ) قتلوه حرقا . . . إلى آخر ذلك . ومن الفلاسفة الذي عانوا الإرهاب في مصر مؤخرا : عباس محمود العقاد ، وعبد الرحمن بدوي ، وأنيس منصور ، ومحمود العالم ، ولويس عوض ، وغالى شكري ، ومحمد الغزالي ، ومحمد عمارة ، وسيد قطب ، ومحمد قطب ، وعبد القادر عودة ، وحسن البنا ، ونصر حامد أبو زيد ، وإسماعيل المهدوى ، ونجيب محفوظ ، وفرج فوده ، وفهمي هويدى ، وحسن حنفي ، وكاتب هذه السطور ، وعشرات آخرون ، وفي الدول العربية والإسلامية مئات ، وما يزال للإرهاب الفكري صرعى في كل يوم ، وفي كل البقاع .
أرواحية . . .
Animism ( E . ) ; Animisme ( F . ) ; Animismus ( G . )
من الأرواح ، جمع روح ، وهي الاعتقاد بأن لكل كائن من أنواع الكائنات روحا يدبر أمره وتقوم به صورته ، والأرواح لتلك الكائنات كالمعاني للألفاظ ، وتسمى بالطبائع التامة ، والأنفس كذلك .
إروس . . .
Eros ( E . ; F . ; L . ; G . )
مصطلح أفلاطون ، يقصد به المحبة أو غريزة الإنتاج ، وهو الدافع إلى الفلسفة ، لأن الإروس حماس شديد للتشبّه بالمثل في العالم الآخر ، وعندما نتذكرها في اشتياقاتنا إلى كل ما هو كامل وفاضل نشعر بالجزع ، ونتمنى لو نتشبّه بها في هذه الحياة ، وتصيبنا الدهشة من المفارقة بين الكمال والنقصان ، وبين العلوّ والخسّة ، والدهشة أساس التفلسف ، والعلوّ توجّهه . وعاطفة الإروس إذن مزيج من الحماسة ، والجزع ، والدهشة ، وحب الاستطلاع ، والتعلّق بالجميل والكامل والفاضل ، فيجب أن نكون كذلك ، وأن تكون الأشياء كذلك ، وهذه نزعة إلى الخلود تتحقق عن طريق الولادة ، ولذلك أطلق عليها أفلاطون اسم الإروس أو المحبة . والإروس أنواع ، أدناها التعلّق بالأشياء المحسوسة الجميلة ، ويعلوها التعلّق بالفنون والآداب ، وفوق ذلك التعلّق بالعلم كعلم ، وبالجمال كجمال ، وأعلاها جميعا التعلّق بالفنون والآداب ، وفوق ذلك التعلّق بالمثل والماهيات والمعاني والقيم . وهذا الإروس أو المحبة لا بد أن تتطور بصاحبها نحو التفكير الفلسفي ، ولن يكون له ذلك إلا بأن يعرف الجدل أو الديالكتيك ، فهو الذي يوصّل للمعرفة والحكمة ، ولا ينبغي التوقف عند مرحلة الإعجاب بالحكمة ، وإنما يجب بلوغها ، والجدل هو السبيل إلى ذلك . والإروس عند برمنيدس والمدرسة الإيلية هو أيضا المحبة ، وهو أصل الخلق ينشأ عن مبدأين متقابلين وجدليين ، يتزاوجان ، وعن زواجهما