والتجلّى الذاتي ما يكون مبدأه الذات من غير اعتبار صفة من الصفات معها ، وإن كان لا يحصل ذلك ، إذ لا يتجلى الحق من حيث ذاته على الموجودات إلا من وراء حجاب من الحجب الأسمائية . والتجلي الصفاتى ما يكون مبدأه صفة من الصفات من حيث تعيّنها وامتيازها عن الذات .
والتجلّى الشهودي هو ظهور الوجود المسمى باسم النور ، وهو ظهور الحق بصور أسمائه في الأكوان التي صورها . ( انظر ظهور ) .
تجنيس . . .
Homogeneity ( E . ) ; Homoge ? neite ? ( F . ) ; Homogeneitas ( L ) ; Gleichartigkeit ( G . )
وكذا للجانسة ، وهو الاتحاد في الجنس ، كالإنسان والفرس .
تحديد . . .
Limitation ( E . ; F . ) ; Limitatio ( L . ) ; Beschra ? nkung ( G . )
هو فعل الحدّ ، وذكر الأشياء بحدودها الدالة على حقائقها دلالة تفصيلية ، وقد يطلق على الاسم المقترن بالسلب موضوعا كان أو محمولا ، مثل : الإنسان لا أبيض ، واللا إنسان أبيض .
تحرّريّة . . .
( انظر مذهب الحرية ) .
تحركية . . .
Mobilism ( E . ) ; Mobilisme ( F . ) ; Mobilismus ( G . )
مذهب من يقولون أن الأصل في الأشياء قابليتها للحركة باستمرار ، بمعنى أنها دائمة التحوّل والتبدّل دون أساس ثابت ، ومن ثم لا يكون هناك حاجة لمعنى القانون أو الجوهر .
تحريفية . . .
Revisionism ( E . ) ; Re ? visionisme ( F . ) ; Revisionismus ( G . )
من اصطلاحات الفلسفة الماركسية ، باعتبار أن البرامج المعارضة لهذه الفلسفة تطالب بمراجعة النظرية الماركسية وإعادة النظر في برنامجها الثوري واستراتيچيتها وتكنيكاتها .
وكان أول ظهور التحريفية في نهاية القرن التاسع عشر ، وممثلوها القدامى الرئيسيون هم برنشتاين وكاوتسكى في ألمانيا ، وأدلر وباور في النمسا ، والاشتراكيون اليمينيون في فرنسا ، والاقتصاديون والمناشفة والتروتسكيون والبوخارينيون في روسيا .
وتهدف التحريفية إلى إفراغ الماركسية من روحها الثورية . ويصف لينين محاولات التحريفيين هذه بأنها عملية إخصاء بورچوازية للماركسية . وتبدأ التحريفية عملها بتطعيم الحركة العمالية بشرائح بورچوازية ، وتكوين أرستوقراطية عمالية من شرائح العمال العليا . والاتجاه التحريفى في التعريف الماركسى انتهازية يمينية صريحة وليس نزعة إصلاحية كما يصورها التحريفيون . وينكر التحريفيون الضرورة التاريخية للثورة ، ودكتاتورية الطبقة العاملة ، والدور القيادى الماركسى ، ويتخالفون والأممية العمالية ؛ ويقولون بالقومية ، ويعوّلون على التحوّل التدريجي للرأسمالية إلى الاشتراكية ، ويهجرون الجدل المادي ، ويستبدلون المادية الجدلية والتاريخية بالنظريات الاجتماعية والفلسفية البورچوازية ،