معصوم هو إيمان الأنبياء ، وإيمان مقبول هو إيمان المؤمنين ، وإيمان موقوف هو إيمان المبتدعين ، وإيمان مردود هو إيمان المنافقين .
إيمان حيواني . . .
Animal Faith ( E . )
قال به چورچ سانتايانا ( 1863 - 1952 ) ، وكان شكاكا يقول إنه ما من شئ يمكن البرهنة على وجوده ، وكل ما لدينا من معتقدات عن الوجود إنما هو نوع من الإيمان لا أساس له ، أطلق عليه هذا الاسم : « الإيمان الحيواني » ، ومع ذلك اقتضت الحكمة أن نعوّل عليه ونأخذ به .
الإيمان المنجى . . .
Fides Solvificia ( L . )
هو الإيمان الذي يدفع بصاحبه إلى الإخلاص في الدعوى إلى اللّه ، وكان مارتن لوثر لا يرضاه لنفسه ، لأنه إيمان - كما يقول - فيه مصلحة ، ويؤثر عليه الإيمان التسليمى .
الإيمان يتوج العقل . . .
Fides Coronat Intellectum ( L . )
عبارة أنسلم أن الإيمان ينشده العقل ، وأنه زينة العقل ، ويتوّج العقل ، فالمعرفة العقلية فقط إنما هي للحياة ، والمعرفة العقلية التي تهدى إلى الإيمان هي المعرفة حقا ، فالإيمان أرقى مراتب الكمال ، والإنسان المؤمن
homo religiosus
أسمى من الإنسان العاقل
homo sepiens
.
إيمانية . . .
Fideism ( E . ) ; Fide ? isme ( F . ) ; Gla ubensphilosophie ( G . )
وجهة النظر التي تبنى الاعتقاد في الدين على الإيمان وليس على الدليل والبرهان ، إما بدعوى أن مسائل الدين تتجاوز العقل بحيث يكون الاعتقاد بصحتها ضربا من اللا معقول ، وفي ذلك يقول ترتوليان : « إن ما أومن به هو اللا معقول
« Credo quia absurdum
، وإما لأنها من طبيعة غير طبيعة المسائل التي يصلح لها العقل بحيث يكون من الخطأ إدراجها ضمن مسائله أو تأسيسها عليه ، ومن ثم يرفض هؤلاء وأولئك العقل كلية في قضايا الاعتقاد ؛ غير أنه بين هذين يوجد اتجاه متوسط ديني وفلسفي ، فالاتجاه الديني يرتب للعقل مكانا بعد القلب ، فالإنسان يؤمن أولا ثم يتفكّر ثانيا ، وشعاره قول أنسلم :
« إني أؤمن ومن ثم أعرف
« Credo ut intelligam
، والاتجاه الفلسفي يذهب إلى أن الإيمان فطرة في الإنسان .
أين . . .
The Where ( E . ) ; L'ou ( F . ) ; Ubi ( L . ) ; Das Wo ( G . )
قسم من المقولات النسبية ، وهو حصول الجسم في المكان ، أي في الحيّز الذي يخصّه ويكون مملوءا به ، ويسمى هذا أينا حقيقيا .
وقيل الأين هيئة تحصل للجسم بالنسبة إلى مكانه الحقيقي ، أعنى أنه الهيئة المترتبة على الحصول في الحيّز .
وقد يقال الأين لحصول الجسم فيما ليس مكانا حقيقيا له ، مثل الدار والبلد والإقليم ونحو ذلك ، فإن كل واحد منها يقع في جواب أين .
والمتكلمون يسمون الأين بالكون .
ومن الأين ما هو أين بذاته كقولنا في الدار ،