تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم الشامل لمصطلحات الفلسفة — صفحة 104

مساهمون:

ص١٠٤
استخداما ، جمعتها أربع وستون آية ، وهو ما يدل على أن مصطلح أمة أرسخ وأقدم في اللغة العربية من اللغة العبرية ، ولا يمكن أن يكون أصل المصطلح في اللغة العربية هو كلمة أمّ ، لأننا لا ننتسب لأمهاتنا بل لآبائنا ، فنحن كبشر يقال لنا بنو آدم ، وكعرب يقال بنو إسماعيل ، والتوراة تسميهم الإسماعيليين ، وتسمى اليهود بني إسرائيل وليس بنى سارة . والمعنى العربي كذلك أرسخ وأشمل من المعنى العبري ، واللغة العربية إذن هي اللغة الأقوم والأقرب للغة السامية الأم ، وأحسب أن العلّامة أحمد محمد شاكر في تعليقه على مادة أمة في دائرة المعارف الإسلامية لم يعط اللغة العربية حقها عندما لم يجزم بأسبقية العربية على العبرية ، وقال متحفظا بترجيح هذه الأسبقية « ترجيحا فقط » ، فالمصطلح أمة دليل جازم بأن العربية أسبق وأشمل .
امتداد . . .
Extension ( E . ; F . ) ; Extensio ( L . ) ; Ausbreltung ( G . )
كيفية للأجسام تدل على وضعها في المكان . والامتداد بشكل عام هو المكان الفيزيائى المقابل لفكرة المكان المجردة في الرياضيات .
آمر خلقي . . .
Sittliche Imperativ ( G . ) ; Moral Imperative ( E . ) ; Impe ? ratif MOral ( F . )
مصطلح كنط يصوّر به القانون الأخلاقي باعتباره واجبا منبثقا من الإرادة وليس مفروضا عليه . والواجب آمر مطلق لا يرتبط بأية غاية ، وأوامره من نوع : « افعل الواجب الذي هو قانون كلّى لكل الناس ، وما تفعله كأنما تعامل به الإنسانية كلها في شخصك وفي أشخاص غيرك » ، ومن ثمّ ضرورة طاعة القانون الأخلاقي ، ليس بالقسر ، وإنما عن حرية كاملة .
آمر الطاقة . . .
) . G ( vitarepmI ehcsitegrenE ; ) . F ( euqit ? egren ? E fitar ? epmI ; ) . E ( evitarepmI citegrenE
مصطلح أوستفالد ( نحو 1853 - 1932 ) ، يقول بالتزام خلقي ، بأن لا نبدد طاقاتنا هباء ، وآمر الطاقة فينا يأمرنا بأن ننفق طاقاتنا الإنفاق الأمثل ، الذي يحقق المزيد من التنظيم داخل الفرد نفسه ، وبين أفراد المجتمع الواحد ، وبين المجتمعات الدولية المختلفة . وآمر الطاقة الذي قال به أوستفالد محل الآمر الخلقي عند كنط . وآمر الطاقة ينهى عن الحرب ، لأنها تبديد لا خلقي للطاقة . ويؤسس آمر الطاقة لوجهة نظر شاملة مدارها الطاقة
Energetische Weltanschauung
أمر . . .
Imperative ( E . ) ; Impe ? ratif ( F . ) ; Imperativ ( G . )
في اللغة ما يطلب به الفعل من الفاعل المخاطب ؛ وعند المعتزلة هو القول المقتضى طاقة المأمور ، يفعل المأمور به ؛ وهو الخبر بالثواب عن العقل تارة ، والعقاب على الترك تارة ؛ وهو قول القائل لمن دونه « افعل » ، بمعنى الطلب ، ويقترن بالإرادة ، وفيه امتثال واستعلاء ؛ وهو إرادة الفعل ، وفيه قدر مشترك بين الوجوب والندب والإباحة والتهديد والإذن . وضده النهى ، وهو