على القبح لغيره . ( ملا خسرو ، مرآة الأصول 1 ، 322 ، 4 ) .
نور
* في اللّغة
- في أسماء اللّه تعالى : النور . . . هو الذي يبصر بنوره ذو العماية ويرشد بهداه ذو الغواية ، وقيل : هو الظاهر الذي به كل الظهور ، والظاهر في نفسه المظهر لغيره يسمّى نورا . . . والنور : الضّياء . والنور :
ضدّ الظلمة . . . ونوّر الصبح : ظهر نوره . . .
والتنوير . الإنارة . والتنوير : الإسفار . . .
والمنارة : الشمعة ذات السراج . . . والمنار :
علم الطريق . . . والمنارة : التي يؤذن عليها . . . والنور هو الذي يبيّن الأشياء ويري الأبصار حقيقتها . . . وقال بعض أهل العلم : النور جسم وعرض ، والباري تقدّس وتعالى ليس بجسم ولا عرض . . . والنّور :
حسن النبات وطوله . . . وأنار النبت : ظهر وحسن . ( لسان العرب ، نور ، 5 / 240 - 244 ) .
- النور . . . لغة اسم للكيفية العارضة من الشمس والقمر والنار على ظواهر الأجسام الكثيفة كالأرض ، ومن خاصيته أن يصير المرئيات بسببه متجلّية منكشفة . . . وقال الصوفية : النور عبارة عن الوجود الحق باعتبار ظهوره في نفسه وإظهاره لغيره في العلم والعين ، ويسمّى شمسا أيضا . . . وقال الحكماء الإشراقيون : لا شيء أغنى عن التعريف من النور ، فإن النور هو الظهور أو زيادته . . . ثم النور هو الضوء بالحقيقة وإن كان يطلق مجازا على الواضح عند العقل باعتبار أن الواضح ظاهر عند العقل فيكون نورا ، فالشيء ينقسم إلى نور وضوء في حقيقة نفسه أي في ذاته ، وإلى ما ليس بنور وضوء في حقيقة نفسه وهو الظلمة . . .
والنور ينقسم إلى ما هو هيئة لغيره ويسمّى بالنور العارض والنور العرضي . . . وإلى ما ليس هيئة لغيره بل هو قائم بذاته ويسمّى بالنور المجرّد والنور المحض . ( كشاف الاصطلاحات ، النور ، 2 / 1731 - 1732 ) .
- النور هو الجوهر المضيء والنار كذلك . . .
والنور من جنس واحد وهو النار بخلاف الظلمة . ( الكليات ، فصل النون ، النور ، 4 / 367 ) .
* في التصوّف
- الأنوار أربعة والقلب موجّه جهات أربعة :
إلى الملك والملكوت وإلى العزّ والجبروت .
فبنور العقل يشهد الملك ، وبنور الإيمان يشهد الملكوت وهو الآخرة ، وبنور اليقين يشهد العزّة وهي الصفات ، وبنور المعرفة يشهد الجبروت وهو الوحدانية ، والجبّار تعالى فوق القلب محيط به يكاشفه بما شاء فيغلب عليه . ( أبو طالب المكي ، قوت القلوب 1 ، 245 ، 16 ) .
- النور يشير إلى الظهور ، والظهور أمر إضافي : إذ يظهر الشيء لا محالة لغيره ويبطن عن غيره : فيكون ظاهرا بالإضافة وباطنا بالإضافة . وإضافة ظهوره إلى الإدراكات لا محالة . وأقوى الإدراكات وأجلاها عند العوام الحواسّ ، ومنها حاسّة البصر . والأشياء بالإضافة إلى الحسّ البصري ثلاثة أقسام : منها ما لا يبصر بنفسه