المركّب كالإنسان واللاإنسان ، وهذان المتناقضان لا يمكن اجتماعهما ولا ارتفاعهما من الموجودات لكن يمكن ارتفاعهما من المعدومات . ( كشاف الاصطلاحات ، النقيض ، 2 / 1726 - 1727 ) .
* في المنطق
- إن تولّد النقيض يجري على هذا الوجه : لما كان كل ما يوجبه موجب فللسالب أن يسلبه ، وكل ما يسلبه سالب فللموجب أن يوجبه ، وجب أن يكون بإزاء كل موجبة صادقة سالبة كاذبة يناقضها وبإزاء كل سالبة صادقة موجبة كاذبة يناقضها . ( ابن زرعة ، العبارة ، 37 ، 9 ) .
* في الفكر الحديث والمعاصر
- مبدأ النقيض ابتداء - كما هو في فلسفة فيشته وهيجل - مجرّد « تحكّم » تصوّري فكري ، لا رصيد له من الواقع - كما أسلفنا - وحين يطبّقه كارل ماركس على تاريخ الجماعة البشرية ، يتعمّد أولا أن يسقط جميع « مقوّمات » الجماعات البشرية ، التي يمكن أن يجري فيها التحوّل - إذا صحّ مبدأ النقيض - ويعتمد فقط المقوّم الاقتصادي ويشرح التحوّل فيه - وهو على كل أهميته - لا يمثّل كل مقوّمات الحياة الإنسانية . ( سيد قطب ، التصور الإسلامي ، 96 ، 10 ) .
نقيضان
* في اللّغة
- راجع مصطلح « نقيض » .
* في أصول الفقه
- النقيضان : كل قضيتين إذا صدقت إحداهما كذبت الأخرى وبالعكس . ( ابن الحاجب ، المنته الأصولي 1 ، 92 ، 22 ) .
- أما أهل اللغة فالنقيضان عندهم أعمّ من هذا كلّه كالمتنافيين ، فكل ما نفى أحدهما الآخر فقد نقضه وأزاله وأبطله ، فيسمّونه نقيضه .
( ابن تيمية ، العقل والنقل 5 ، 273 ، 1 ) .
* في الفلسفة
- إن النقيضين لا يجتمعان وإلّا لم يمكن أن يكون برهان على شيء ولا قياس . ( ابن رشد ، تفسير ما بعد الطبيعة ، 351 ، 6 ) .
* في المنطق
- . . . إن النقيضين لا يمكن فيهما أن يصدقا معا . ( ابن رشد ، العبارة ، 122 ، 18 ) .
- إن النقيضين هما اللذان ، لذاتيهما ، لا يجتمعان ولا يرتفعان . ( نصير الدين الطوسي ، الإشارات والتنبيهات ، 295 ، 18 ) .
نكرة
* في اللّغة
- النّكر والنّكراء : الدهاء والفطنة . . .
والإنكار : الجحود . والمناكرة :
المحاربة . . . والنّكر والنّكر : الأمر الشديد . . . والنّكرة : إنكارك الشيء وهو نقيض المعرفة . . . ونكر الأمر . . .
جهله . . . والإنكار : الاستفهام عمّا ينكره ، وذلك إذا أنكرت أن تثبت رأي السائل على ما ذكر ، أو تنكر أن يكون رأيه على خلاف ما ذكر . . . والمنكر من الأمر : خلاف المعروف . . . والتنكّر : التغيّر . ( لسان العرب ، نكر ، 5 / 232 - 234 ) .