بفعله ؛ ولا يستحقّ الذمّ بالإخلال به ولا العقاب . لأنّهما ، لو استحقّا على الإخلال بالمندوب إليه ، لكان واجبا . ( البصري ، أصول الفقه ، 368 ، 1 ) .
نزاهة
* في اللّغة
- التنزّه : التباعد . . . قيل : فلان يتنزّه عن الأقذار وينزّه نفسه عنها : أي يباعد نفسه عنها . . . ورجل نزه الخلق . . . ونازه النفس : عفيف متكرّم يحلّ وحده ولا يخالط البيوت بنفسه ولا ماله . . . والاسم النّزه والنزاهة . ونزّه نفسه عن القبيح : نحّاها . . .
والنزاهة : البعد عن السوء . . . وفلان يتنزّه عن ملائم الأخلاق أي يترفّع عمّا يذمّ منها . . . والتنزيه : تسبيح اللّه عزّ وجلّ وإبعاده عمّا يقول المشركون . . . أصل النّزه : البعد ، وتنزيه اللّه تبعيده عمّا لا يجوز عليه من النقائص . . . الإيمان نزه : أي بعيد عن المعاصي . . . ورجل نزيه . . . ورع . . .
ونزه الفلا : ما تباعد منها عن المياه والأرياف . ( لسان العرب ، نزه ، 13 / 548 - 549 ) .
- النزاهة . . . عند البلغاء : هي خلوص ألفاظ الهجاء من الفحش . ( كشاف الاصطلاحات ، النزاهة ، 2 / 1686 ) .
* في العلوم الاجتماعية والسياسية
- أمّا النزاهة فنوعان : أحدهما : النزاهة عن المطامع الدنيّة . والثاني : النزاهة عن مواقف الرّيبة . فأمّا المطامع الدنيّة ، فلأنّ الطمع ذلّ ، والدناءة لؤم ، وهما أدفع شيء للمروءة . . . . وأمّا مواقف الريبة فهي التردّد بين منزلتي حمد وذمّ ، والوقوف بين حالتي سلامة وسقم ، فتتوجّه إليه لائمة المتوهّمين ، ويناله ذلّة المريبين ، وكفى بصاحبها موقفا ، إن صحّ افتضح ، وإن لم يصحّ امتهن .
( الماوردي ، أدب الدين والدنيا ، 298 ، 6 ) .
نزوع
* في اللّغة
- نزع الشيء . . . اقتلعه . . . وانتزع الرمح :
اقتلعه ثم حمل . وانتزع الشيء : انقلع . ونزع الأمير العامل عن عمله : أزاله . . . فلان في النزع أي في قلع الحياة . . . ونزع عن الصبي والأمر . . . كفّ وانته . . . ونازعتني نفسي إلى هواها . . . غالبتني . . . وبئر نزوع . . .
قريبة القعر تنزع دلاؤها بالأيدي نزعا لقربها . . . وانتزاع النيّة : بعدها . . . وانتزع بالآية والشعر : تمثّل . . . والمنازعة :
المجاذبة في الأعيان والمعاني . . .
والنزاعة . . . الخصومة . . . والتنازع :
التخاصم . . . والمنزعة والمنزعة : ما يرجع إليه الرجل من أمره ورأيه وتدبيره . ( لسان العرب ، نزع ، 8 / 349 - 352 ) .
* في الفلسفة
- النزوع قد يكون إلى علم شيء ما ، وقد يكون إلى عمل شيء ما ، إما بالبدن بأسره ، وإما بعضو ما منه . والنزوع إنما يكون بالقوة النزوعية الرئيسية . ( الفارابي ، آراء أهل المدينة الفاضلة ، 72 ، 10 ) .