- الفرق بين المعنى والصورة أنّ الصورة تصير مع الهيولى شيئا واحدا ولا يكون هنالك مغايرة . ومعنى المدرك هو صورة منفردة عن المادة . فالمعنى هو الصورة المنفردة عن المادة . ( ابن باجه ، النفس ، 94 ، 11 ) .
- المعنى صفة للصور الذهنية من جهة ما يقصد الدلالة عليها باللفظ فيصير معنى لمن عناها بقصده في دلالته عليها باللفظ الموضوع لها ، فكونها معنى إنّما هو لها من جهة الدلالة باللفظ . وكونها صفة إنّما هو من جهة ما يعنيها باللفظ أيضا وبنسبتها حيث عنى إلى صورة أخرى ذهنية أو غير وجودية .
( البغدادي ، الحكمة 2 ، 12 ، 16 ) .
- المعاني هي الصور الذهنيّة من حيث إنّه وضع بإزائها الألفاظ والصورة الحاصلة في العقل من حيث إنّها تقصد باللفظ سمّيت معنى ، ومن حيث أنّها تحصل من اللفظ في العقل سمّيت مفهوما ، ومن حيث إنّه مقول في جواب ما هو سمّيت ماهيّة ، ومن حيث ثبوته في الخارج سمّيت حقيقة ، ومن حيث امتيازه من الأغيار سمّيت هويّة . ( الجرجاني ، التعريفات ، 235 ، 19 ) .
* في المنطق
- المعنى الواحد : إمّا أن يكون شخصا ، وإمّا أن يكون كليا . ( الفارابي ، العبارة ، 146 ، 6 ) .
- المعاني التي شأنها أن تحمل على أكثر من واحد تسمّى المعاني الكلّيّة والمعاني العامّة والعامّيّة . ( الفارابي ، ألفاظ المنطق ، 59 ، 14 ) .
- التي في النفس تدلّ على الأمور وهي التي تسمّى معاني ، أي مقاصد للنفس . ( ابن سينا ، الشفاء / العبارة ، 3 ، 2 ) .
- كل معنى ينسب إلى شيء : فإمّا أن يكون ذاتيا له ، مقوّما لذاته ، أي قوام ذاته به . وإمّا أن يكون غير ذاتي مقوّم ، ولكنه لازم غير مفارق . وإمّا أن يكون لا ذاتيّا ، ولا لازما ، ولكن عرضيّا . ( الغزالي ، معيار العلم ، 95 ، 8 ) .
- المعاني إذا ركّبت حصل منها أصناف ، ك ( الاستفهام ) و ( الالتماس ) و ( التمنّي ) و ( الترجّي ) و ( التعجّب ) و ( الخبر ) . وغرضنا من جملة ذلك ، الصنف الأخير ، وهو الخبر ؛ لأن مطلبنا البراهين المرشدة إلى العلوم ، وهي نوع من القياس المركّب من المقدّمات ، التي كل مقدّمة منها ، خبر واحد ، يسمّى قضيّة . ( الغزالي ، معيار العلم ، 109 ، 1 ) .
- المعاني التي يدلّ عليها بالألفاظ إذا نسب بعضها إلى بعض وجد إمّا مساويا لها وإمّا أعمّ منها وإمّا أخصّ منها . ( الغزالي ، محك النظر ، 17 ، 2 ) .
- المعاني باعتبار أسبابها المدركة لها ثلاثة محسوسة ومتخيّلة ومعقولة . ( الغزالي ، محك النظر ، 19 ، 3 ) .
- المعاني باعتبار أسبابها المدركة لها ثلاثة :
محسوسة ومتخيّلة ومعقولة . ( الغزالي ، المستصفى 1 ، 33 ، 15 ) .
- المعاني . . . هي موادّ القول الشارح والحجة المطلقين ، من حيث هي مستعدّة للتأليف المؤدّي إلى تحصيل أمر في الذهن . وهذه المعاني هي المعقولات الثانية . ( الساوي ، البصائر في المنطق ، 29 ، 6 ) .
- المعاني صنفان : إما كلّية ، وإما جزئية أي