عدم ضدّ اللّه تعالى وعدم شريكه وعدم مثله وغير ذلك ، فذلك إنّما يعقل لأجل تشبيهه بأمر موجود . مثل أن يقال ليس له تعالى شيء نسبته إليه نسبة السواد إلى البياض ، ولا له ما نسبته إليه نسبة المندرج مع آخر تحت نوع أو جنس . . . . وإن كان مركّبا مثل العلم بعدم اجتماع المتقابلين كالمضادّين ، فالعلم به إنّما يتمّ بالعلم بأجزائه الوجودية ، مثل أن يعقل السواد والبياض ثم يعقل الاجتماع حيث يجوز ، ثم يقال الاجتماع الذي هو أمر وجودي معقول غير حاصل بين السواد والبياض . فالحاصل أنّ عدم البسائط إنّما يعرف بالمقايسة إلى الأمور الوجوديّة ، وعدم المركّبات إنّما يعرف بمعرفة بسائطها .
( صدر الدين الشيرازي ، الأسفار الأربعة 1 ، 238 ، 9 ) .
معراج
* في اللّغة
- عرّج البناء تعريجا أي ميّله فتعرّج . . .
وانعرج الشيء : مال يمنة ويسرة . وانعرج :
انعطف . . . وعرّج بالمكان إذا أقام . . .
وعرج في الدرجة والسلّم يعرج عروجا أي ارتقى . وعرج في الشيء وعليه . . . رقي .
وعرج الشيء . . . ارتفع وعلا . . . وفي التنزيل :
تَعْرُجُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ
( المعارج ، 70 / 4 ) أي تصعد . . . المعارج : المصاعد والدّرج . . . وقيل : معارج الملائكة وهي مصاعدها التي تصعد فيها وتعرج فيها . . .
والمعرج : المصعد . والمعرج : الطريق الذي تصعد فيه الملائكة . والمعراج : شبه سلّم أو درجة تعرج عليه الأرواح إذا قبضت . . .
والمعراج : السلّم ، ومنه ليلة المعراج . . .
وقيل : المعراج حيث تصعد أعمال بني آدم .
وعرج بالروح والعمل : صعد بهما . ( لسان العرب ، عرج ، 2 / 321 - 322 ) .
* في التصوّف
- المعراج عبارة عن القرب ، فمعراج الأنبياء يكون من وجه الإظهار بالشخص والجسد ، ومعراج الأولياء يكون من وجه الهمّة والأسرار - وأجساد الأنبياء في الصفاء والطهر والقربة مثل قلوب الأولياء وأسرارهم ، وهذا فضل ظاهر - ويكون ذلك بأن يجعل الولي مغلوبا في حالة حتى يسكر ، وعندئذ يغيب عنه سرّه في الدرجات ، ويزين بقرب الحقّ ، وعندما يعود إلى حال الصحو تكون تلك البراهين كلها قد ارتسمت في قلبه ، ويحصل له علمها ، فالفرق كبير بين شخص يحمل شخصه إلى حيث يحمل فكر الآخر . ( الهجويري ، كشف المحجوب 2 ، 476 ، 18 ) .
معرّف
* في اللّغة
- راجع مصطلح « معرفة » .
* في أصول الفقه
- المعرّفات خمسة : الحدّ التام ، والحدّ الناقص ، والرسم التام ، والرسم الناقص ، وتبديل لفظ بلفظ مرادف له هو أشهر منه عند السامع . فالأول التعريف بجملة الأجزاء نحو قولنا الإنسان هو الحيوان الناطق ، والثاني التعريف بالفصل وحده وهو الناطق ، والثالث