الأحوال وشدّة الحظر . ( أبو يعلى الحنبلي ، الأحكام السلطانية ، 297 ، 11 ) .
- ممّا يتعلّق بالمعاملات غشّ المبيعات وتدليس الأثمان ، فينكره ويمنع منه المحتسب ، ويؤدّب عليه بحسب الحال فيه .
( أبو يعلى الحنبلي ، الأحكام السلطانية ، 298 ، 3 ) .
- في معرفة القناطير والأرطال والمثاقيل والدراهم : لمّا كانت هذه المعاملات ، وبها اعتبار المبيعات لزم المحتسب معرفتها وتحقيقها لتقع المعاملة بها على الوجه الشرعي ، وقد اصطلح أهل كل إقليم على أرطال تتفاضل في الزيادة والنقصان . ( ابن أحمد القرشي ، أحكام الحسبة ، 137 ، 3 ) .
* في العلوم
- إن المعاملات تجري على أربعة أعداد :
أولها سعر الشيء ، والثاني الشيء المسعّر ، والثالث الثمن الذي أريد به من ذلك الشيء ، والرابع المثمّن أي ما يخصّ الثمن . وهذه أربعة أعداد متناسبة نسبة السعر منها إلى المسعّر كنسبة الثمن إلى المثمّن والسعر والمسعّر منها أبدا معلومان ، وهما أصلا المعاملات . ( الخازني ، ميزان الحكمة ، 144 ، 15 ) .
* في الفكر الحديث والمعاصر
- أما المعاملات فاختلفت الأديان في مبلغ تناولها إيّاها . فمنها من لم يمسسها إلّا مسّا كالمسيحية ف « لا تزن ولا تسرق » وما إليها من الأوامر المتّصلة بعلاقات الناس بعضهم ببعض هي بعض ما يعتبر من المعاملات .
لكن المسيحية لم ترتّب على مخالفة هذه الأوامر عقابا دنيويّا بل رتّبت عليها عقابا دينيّا . أما اليهودية والإسلام فتناولا المعاملات أكثر مما تناولتها المسيحية ؛ وإن كان تناولهما إياها لم يتعدّ الحدود والقواعد العامة لأن المعاملات تتطوّر بتطوّر الجماعة . فوضع أنظمة محدودة لكل دقيقة وجليلة لا يتّفق مع هذا التطوّر . ( محمد حسين هيكل ، الإيمان والمعرفة والفلسفة ، 32 ، 13 ) .
معاندة
* في اللّغة
- راجع مصطلح « عناد » .
* في المنطق
- أمّا المعاندة فهي مخاطبة يحاول المخاطب بها إظهار نقص من يدّعي الكمال ، على أي وجه كان ، وأن يعجزه بقياسات من مقدّمات حقّة أو باطلة ؛ فيكون الغرض فيها من المخاطب إظهار عجز لا إعطاء فائدة يعتقدها المخاطب . ( ابن سينا ، الشفاء / الجدل ، 16 ، 3 ) .
- المعاندة . . . هو الاتيان بمقدّمة تضاد المقدّمة التي يقصد إبطالها بالعناد . ( ابن رشد ، القياس ، 356 ، 9 ) .
معاينة
* في اللّغة
- العين : حاسة البصر والرؤية . . . والعين :
الذي يبعث ليتجسّس الخبر . . . والعين والمعاينة : النظر ، وقد عاينه معاينة وعيانا .
ورآه عيانا : لم يشك في رؤيته إياه . ورأيت فلانا عيانا أي مواجهة . . . ولقيه عيانا أي معاينة . . . ولا أطلب أثرا بعد عين أي بعد