اسم ، والاسم مستغن عن الفعل . ( الزركشي ، البحر المحيط 2 ، 85 ، 19 ) .
* في المنطق
- ( الألفاظ ) من حيث هي صفات المشار إليه ، والمشار إليه موصوف بها ، أحرى بأن تكون موجودة خارج النفس منها كلم وهذه تسمّى عند نحويّي العرب « مصادر » وهي تصرّف في الأزمان الثلاثة . ( الفارابي ، الحروف ، 77 ، 22 ) .
- المعاني التي تدل عليها الكلمة وإنّها لغيرها في ظاهر لغة العرب معاني المصادر ، وكذلك المعنى الذي يدلّ عليه الاسم المشتق هو معنى المصدر . ومعاني المصادر كلها في لغتهم أعراض لأنّها نسب عارضة في الجواهر إلى أمور تحدث لها ، فليس شيء من المصادر يقال على الجواهر ، بل يوجد في الجواهر . ( ابن سينا ، الشفاء / العبارة ، 26 ، 11 ) .
* في التاريخ
- الخطوة الأولى من خطى الصناعة التأريخية هي البحث عن المصادر المتعلّقة بموضوع المؤرّخ . وهذه المصادر على أنواع عديدة ، تختلف قيمة كل نوع منها حسب الفترة أو الناحية المعني بها . فثمّة الأبنية والنقوش والتماثيل ، والمخلّفات المادية من آنية وألبسة ونقود وما إليها ، والوثائق المكتوبة التي دوّن فيها السلف خوالج نفوسهم أو ضروب معاملاتهم ، أو التي سجّلوا فيها أحداث زمانهم أو أخبار الماضي . وبإيجاز :
إن كل أثر ، مادي أو أدبي ، خلفه لنا الماضي هو مصدر من مصادر التأريخ . بل كثيرا ما يتجاوز المؤرّخ هذه الآثار المحسوسة ويحاول استنطاق الحياة الحاضرة لينفذ من خلال مظاهرها المتعدّدة ، كاللغة والمعتقدات والعلاقات الاجتماعية ، إلى الأصول التي نشأت منها والتحوّلات التي طرأت عليها . ( قسطنطين زريق ، نحن والتاريخ ، 70 ، 8 ) .
* تعليق
* في التاريخ
- المصادر هي المادة التي يجمعها المؤرّخ للاستناد إليها في الصناعة التاريخية ، وهي على أنواع :
1 - مصادر تختلف في أهميتها بحسب تعلّقها بموضوع المؤرّخ .
2 - مصادر ماديّة كالنقوش والآثار ، وكالكتب التي تدوّن حوادث الماضي .
3 - إسقاطات يعكسها المؤرّخ على الماضي من خلال الحاضر . فكثير من مظاهر الحياة الحاضرة يجد تبريره في أصول ماضية تنسحب عليها . هذا ما يظهر للمؤرّخ من خلال مظاهر متعدّدة ، كاللغة والمعتقدات والعلاقات الاجتماعية ، مع الأخذ بعين الاعتبار التحوّل الذي طرأ عليها .
وفي ضوء التحوّلات والتطوّرات يجب إعادة قراءة هذه المصادر التاريخية على أنواعها كمّا وكيفا .
مصطلح
* في اللّغة
- راجع مصطلح « اصطلاح » .